تستعد ملكة جمال ألمانيا السابقة، تاتيانا جينريتش، لخوض تجربة جديدة ومثيرة في مسيرتها المهنية، حيث قررت اقتحام عالم الملاكمة الاحترافية، لتعود إلى رياضة شغفت بها منذ سنوات المراهقة، قبل أن تتجه إلى مجال عروض الأزياء وتتوج بلقب ملكة جمال ألمانيا عام 2022.
مسيرة رياضية سابقة
جينريتش، البالغة من العمر 33 عاماً، على وشك خوض نزالاها الاحترافي الأول في الرابع عشر من نوفمبر المقبل، وذلك بمدينة ماغديبورغ الألمانية. هذه الخطوة تمثل حلمًا رياضيًا رافقها لسنوات طويلة. على الرغم من شهرتها الواسعة في عالم الموضة، فإن الملاكمة ليست غريبة عليها؛ فقد سبق لها أن فازت بلقب بطولة ولاية ساكسونيا أنهالت للهواة لثلاث سنوات متتالية، من 2007 إلى 2009، في فئة وزن الذبابة.
تحديات الماضي ومستقبل الحلبة
في تصريحات نقلتها صحيفة “بيلد” الألمانية، أشارت جينريتش إلى أن ممارستها للملاكمة في سن المراهقة كانت مدفوعة برغبة قوية في الدفاع عن نفسها، بعد تعرضها للتنمر بشكل متكرر في المدرسة. “أردت تعلم كيفية حماية نفسي”، هكذا عبّرت، وهو ما قادها إلى عالم رياضة الفن النبيل، قبل أن تتجه لاحقًا إلى عالم الأزياء، حيث نجحت في بناء قاعدة متابعة قوية على منصات التواصل الاجتماعي، تتجاوز 44 ألف متابع على إنستغرام.
عودة نحو الحلم الرياضي
لم تنقطع صلة جينريتش بالملاكمة تماماً؛ فقد ظلت قريبة من أجواء الحلبة بدعمها لفتيات الحلبة. هذه العلاقة المستمرة ألهمتها فكرة العودة إلى التدريبات والاستعداد للمنافسات الاحترافية. تعبّر عن سعادتها بهذه الخطوة، مؤكدة أن الملاكمة الاحترافية كانت حلماً يراودها، وأنها باتت قريبة من تحقيقه.
تتلقى جينريتش تدريباتها حالياً بمعدل خمسة أيام في الأسبوع، تحت إشراف المدرب المخضرم ديرك دزيمسكي، الذي عمل سابقاً مع بطل العالم السابق روبرت شتيغليتز. تواجه جينريتش مقارنات مع الملاكمة الألمانية السابقة ريجينا هالميش، التي تمكنت من الجمع بين التألق في الحلبة والظهور الإعلامي. ومع ذلك، فإن طموح جينريتش يتجاوز مجرد استعادة الأضواء أو تحقيق شهرة جديدة، إذ تطمح إلى أن تكون قدوة للشابات، وإثبات إمكانية تحقيق النجاح المهني والتألق الرياضي في آن واحد، مع حلمها الأكبر بالوصول إلى لقب بطلة العالم.










