شاكيرا وبيكيه أمام القضاء مجدداً لبحث حضانة الابنين

حجم الخط:

شهدت قاعات محاكم مدينة برشلونة، الثلاثاء الماضي، لقاءً قضائياً جمع للمرة الأولى منذ انفصالهما، نجمة البوب الكولومبية شاكيرا، ولاعب كرة القدم الإسباني المعتزل جيرارد بيكيه. وجاء هذا الاجتماع استجابة لضرورة مراجعة اتفاقية الحضانة ونظام الزيارات الخاص بطفليهما المشتركين، ميلان وساشا.

ويعود تاريخ العلاقة بين شاكيرا وبيكيه إلى عام 2010، عندما تلاقت دروب الثنائي الشهير أثناء تصوير الأغنية الرسمية لمونديال جنوب إفريقيا، “واكا واكا”، التي شهدت تتويج إسبانيا باللقب العالمي بمشاركة بيكيه. استمرت هذه العلاقة الملفتة للانتباه قرابة 11 عاماً، لتشهد نهاية رسمية في عام 2022، وسط تداولات إعلامية واسعة حول أسباب الانفصال، قبل أن يركز الطرفان على ترتيبات رعاية ابنيهما.

جدل حول ترتيبات السفر والزيارة

تركزت الجلسة القضائية الأخيرة على البنود المتعلقة بتنقل الطفلين، حيث تسعى شاكيرا، المقيمة حالياً مع ابنيهما في ميامي، إلى تعديل بعض التفاصيل في الاتفاقية المبرمة عام 2022. وبحسب ما نقلته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فإن المغنية الكولومبية تقدمت بطلب لتغيير نظام الزيارات، بهدف الحفاظ على استقرار روتين الأطفال اليومي وتجنب الإرهاق الناجم عن الرحلات الجوية المتكررة بين الولايات المتحدة وإسبانيا.

اقتراحات لتسهيل زيارات الأب

تشير التقارير إلى أن شاكيرا اقترحت أن يقوم بيكيه بزيارة ابنيه في ميامي خلال العطلات القصيرة، كبديل لسفر الأطفال المتكرر عبر المحيط الأطلسي. وتؤكد المصادر المقربة من الفريق القانوني لشاكيرا أن هذا التعديل المقترح لا يهدف إلى تقليل وقت الزيارات، بل إلى ضمان راحة الطفلين وتجنب اضطراب مواعيد نومهما وفترات راحتهما بسبب فارق التوقيت وكثرة التنقل.

تأكيد على مصلحة الطفلين

يأتي هذا التطور القضائي ليؤكد على استمرار الجهود بين شاكيرا وبيكيه لتنظيم حياة ابنيهما المشتركة، بعيداً عن أي خلافات شخصية قد تكون نشأت بعد انفصالهما. ويركز الطرفان حالياً على الجوانب العملية المتعلقة بتربية ورعاية ميلان، البالغ 13 عاماً، وساشا، البالغ 11 عاماً، وضمان أفضل الظروف لحياتهما.