شيع نادي المغرب الرياضي الفاسي (الماص) أحد أبنائه المخلصين، حارسه السابق ومدرب حراس المرمى الأسبق، إدريس الخياطي، الذي وافته المنية مؤخراً. وقد عبّر النادي عن عميق حزنه وألمه لفقدان شخصية بارزة ارتبط اسمها بتاريخ الفريق ومسيرته الرياضية العريقة.
وفي رسالة تعزية رسمية بثها عبر منصاته الاجتماعية، تقدّم نادي المغرب الفاسي بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، مجدداً تأكيد تضامنه الكامل معهم في هذه الفاجعة الأليمة.
وتضمنت كلمات النادي دعوات صادقة بالرحمة والمغفرة للفقيد، طالبين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع فضله وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان لتجاوز محنتهم.
ولطالما كان اسم إدريس الخياطي محفوراً في ذاكرة “الماص”، حيث تواصل النادي في تعزيته باستحضار الإسهامات التي قدمها الراحل للنادي، مؤكداً على المشاعر المتجذرة للحزن والأسى التي خلّفها رحيله.
الخياطي.. مسيرة حارس ومدرب في خدمة “الماص”
لم تكن مسيرة إدريس الخياطي مجرد حارس مرمى، بل امتدت لتشمل دور تدريب حراس المرمى، مما يعكس عمق ارتباطه بالنادي والتزامه بخدمته على مدى سنوات طويلة. لقد ترك بصمة واضحة في الأجيال التي دربها، وشكل نموذجاً للانتماء والعطاء.
تاريخ حافل بالإنجازات
لعب الخياطي دوراً محورياً في تاريخ النادي خلال فترة تألقه، كحارس مرمى صلب، ثم كمدرب ساهم في تطوير مواهب الحراس. لم تكن مساهماته مادية فقط، بل كانت معنوية أيضاً، حيث مثل رمزاً للوفاء والتعلق بالقميص الأصفر.










