تألق داري في القمة يعيد الأمل بمستقبله مع الأهلي

حجم الخط:

عودة المدافع المغربي أشرف داري إلى التشكيلة الأساسية للأهلي المصري في مواجهة الزمالك، خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبله مع الفريق، خاصة بعد فترة من الابتعاد عن المشاركة. الظهور اللافت للنظر للاعب في “القمة” قد يشير إلى بداية جديدة له، رغم أن مستقبله لا يزال غير محسوم بشكل نهائي.

داري في مواجهة مصيرية أمام الزمالك

بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن صفوف الأهلي المصري في الفترة الماضية، بسبب قلة مشاركاته، وجد أشرف داري نفسه في قلب الحدث خلال مواجهة الزمالك. حصل المدافع المغربي على فرصة ثمينة لإثبات جدارته في إحدى أبرز مباريات الموسم، في ظل ضغط جماهيري وتنافسي كبير.

من على أعتاب الرحيل إلى قلب الدفاع

عانى أشرف داري من تراجع في حظوظه للمشاركة بانتظام مع الأهلي، مما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية فسخ عقده بالتراضي. في خضم هذه التكهنات، برز اسم الوداد الرياضي المغربي كوجهة محتملة للاعب، إلا أن مفاوضات لم تكتمل بسبب خلافات مالية. تجدر الإشارة إلى أن داري سبق له تجربة إعارة قصيرة في الدوري السويدي مع نادي كالمار، قبل عودته للأهلي بحثًا عن استعادة مكانته.

أرقام داري في قمة الأهلي والزمالك

انتهت المباراة بفوز الأهلي بنتيجة 2-0، وقدّم أشرف داري أداءً لافتًا نال عنه تقييم 7 من 10 من منصة “سوفاسكور” بعد خوضه المباراة كاملة. على الصعيد الدفاعي، أظهر اللاعب صلابة بتدخله الناجح في مواجهتين، وفوزه بثلاث مواجهات هوائية من أربع، بالإضافة إلى فوزه بـ 66% من التحاماته الأرضية.

من الناحية الهجومية، مرر داري 24 تمريرة دقيقة من أصل 40 لمسة للكرة، مع خسارة الاستحواذ في 10 مناسبات. كما سجل استعادة واحدة للكرة واعتراضًا واحدًا للتمرير، وقام بتشتيت كرة واحدة. هذه الأرقام تعطي مؤشرًا على أدائه، لكنها لا تشكل في حد ذاتها دليلاً قاطعًا على استعادة مكانته الأساسية بشكل دائم.

هل تغيرت حسابات الأهلي تجاه داري؟

تُبرز مشاركة أشرف داري أساسيًا في القمة تباينًا واضحًا مع وضعه السابق الذي ارتبط فيه اسمه باحتمالية الرحيل. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذه المشاركة حسمًا نهائيًا لمستقبل اللاعب مع الفريق.

يبقى التحدي الأكبر أمام داري هو استثمار هذه الفرصة الثمينة في المباريات القادمة، من خلال الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية وتقديم مستويات ثابتة. هذا الأمر سيعزز من فرصه للمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية للأهلي، ويكشف ما إذا كانت هذه القمة مجرد فرصة استثنائية أم بداية لعودة قوية.