كشف المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن أن الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي هو أحد اللاعبين المرشحين لتنفيذ ركلات الجزاء في صفوف الفريق. وأشار إنريكي إلى الثقة الكبيرة التي يوليها للطاقم التدريبي للاعب المغربي، مشيراً إلى أنه يمتلك الإمكانيات اللازمة لتحمل هذه المسؤولية.
وأوضح إنريكي خلال مؤتمر صحفي أن باريس سان جيرمان لا يعتمد على منفذ وحيد لركلات الجزاء، مستشهداً بالموسم الماضي الذي أظهر فيه الفريق امتلاكه لمجموعة من اللاعبين القادرين على التسديد من علامة الجزاء. وأكد المدرب الإسباني أن اختيار اللاعب المناسب لتنفيذ الركلة يخضع لعدة عوامل، أهمها توقيت الركلة في سياق المباراة، وحالة اللاعب البدنية والذهنية، إضافة إلى النتيجة العامة للمواجهة.
وضمت القائمة التي استعرضها إنريكي، إلى جانب أشرف حكيمي، لاعبين آخرين مثل البرتغالي فيتينيا، والفرنسي عثمان ديمبيلي، والبرازيلي لوكاس بيرالدو، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا. وألمح المدرب إلى إمكانية توسيع دائرة المرشحين لتشمل أسماء جديدة مثل الفرنسيين ديزيريه دويه ونونو مينديز، مما يؤكد على تعدد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني لاختيار الأنسب بناءً على معطيات كل مباراة.
مكانة حكيمي في الفريق تتزايد
ويعزز إدراج أشرف حكيمي ضمن هذه القائمة من مكانته داخل الفريق الباريسي، حيث أصبح لاعباً أساسياً لا غنى عنه. وتظهر هذه الخطوة مدى الاعتماد الذي يوليه إنريكي لحكيمي، ليس فقط في الجانب الدفاعي والهجومي، بل أيضاً في المواقف الحاسمة التي تتطلب ثباتاً ودقة في التنفيذ، وهو ما يتضح من حمل شارة القيادة في أكثر من مناسبة.
اختيارات المدرب تعكس مرونة تكتيكية
مرونة في اختيار منفذ ركلات الجزاء
وتعكس هذه المرونة في اختيار منفذي ركلات الجزاء، والتي لا تقتصر على نجم واحد، استراتيجية لويس إنريكي في الاعتماد على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين في لحظة المباراة. هذا النهج يمنح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع المواقف المختلفة، ويقلل من الضغط على لاعب معين، مع إعطاء الفرصة لمجموعة من اللاعبين لإظهار قدراتهم في أدوار حاسمة.










