خطا اللاعب المغربي الشاب نزار الجميلي بن حمو، البالغ من العمر 21 عامًا، خطوته الأولى مع فريق فياريال الأول، وذلك بمشاركته الأولى أمام نظيره ريال مدريد. هذه الظهور يمثل منعطفاً جديداً في مسيرة الجميلي الكروية، وفرصة سانحة له لاكتساب خبرة قيمة في رحاب أحد الأندية العريقة في الدوري الإسباني.
الجميلي، الذي وُلد في 30 نوفمبر 2004 بمدينة كاستيون دي لا بلانا، هو أحد المواهب الواعدة ذات الأصول المغربية التي صقلت مواهبها في الملاعب الإسبانية. لقد نشأ وتطور ضمن البيئة الكروية الإسبانية، مستفيداً من التكوين الاحترافي الذي تقدمه الأكاديميات هناك، مما مكنه من بناء قاعدة صلبة لمسيرته.
الجميلي: جناح بقدرات فنية عالية
يشغل نزار الجميلي مركز الجناح الأيسر، ويتميز بقدرته على اللعب بكلتا القدمين، اليمنى واليسرى. هذه المهارة تمنحه مرونة تكتيكية عالية، وتسمح له بالتحرك بفعالية على الأطراف، ومواجهة المدافعين بشتى الطرق، فضلاً عن مساهمته الفعالة في بناء الهجمات وصناعة الفرص الخطيرة أمام مرمى الخصم.
الانضمام إلى فياريال وبداية احترافية
انضم الجميلي إلى صفوف فياريال في الأول من يناير 2026، بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030. حالياً، يلعب ضمن صفوف فريق فياريال الرديف “فياريال ب”، والذي يُعد محطة أساسية للاعبين الشباب لاكتساب الخبرة الضرورية والاستعداد للانتقال إلى المستويات الأعلى في كرة القدم.
المواجهة أمام ريال مدريد: اختبار حقيقي
تحمل مشاركة الجميلي أمام ريال مدريد أهمية بالغة في مسيرته الاحترافية. فاللعب ضد فريق بحجم وتاريخ ريال مدريد، وفي أجواء تنافسية مشحونة، يمثل فرصة ذهبية للاحتكاك بمستويات عالية جداً واختبار قدراته الفنية والبدنية أمام لاعبين يتمتعون بخبرة واسعة في المحافل الكبرى.
آفاق مستقبلية للاعب المغربي
تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه اللاعب بقوة لتطوير مستواه الفني والبدني، وتعزيز حضوره داخل منظومة فياريال. بالاعتماد على مؤهلاته الهجومية وتكوينه الكروي المتميز في إسبانيا، يأمل الجميلي في اغتنام الفرص القادمة لفرض اسمه تدريجياً ضمن الخيارات الأساسية للفريق.
يحمل نزار الجميلي الجنسيتين المغربية والإسبانية، مما يجعله ضمن المواهب الشابة ذات الأصول المغربية التي تخطو خطواتها الاحترافية بثبات في أوروبا. هذا الاهتمام المتزايد بالمواهب الصاعدة ينبئ بمستقبل واعد قد يمثل إضافة نوعية للكرة المغربية في المستقبل.
بين أول ظهور له بقميص فياريال وبين طموحه المستمر نحو الارتقاء بالمستوى، يطمح الجميلي إلى استثمار هذه البداية القوية لمواصلة مسيرته نحو التطور وإثبات قدراته، في انتظار ما ستحمله له الأيام المقبلة مع النادي الإسباني.










