شنّ جيمي كاراغر، نجم ليفربول السابق، هجومًا لاذعًا على مانشستر سيتي، داعيًا إلى تجريد النادي من ألقابه التي حققها خلال الفترة التي شملتها الاتهامات بالمخالفات المالية. جاءت هذه التصريحات القوية عقب صدور قرار من لجنة مستقلة بشأن القضية، مؤكدة مسؤولية النادي عن الانتهاكات.
يأتي موقف كاراغر بعد إعلان رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً ثبوت تهم متعلقة بمخالفات مالية بحق مانشستر سيتي، وذلك بعد تحقيقات مطولة. وتنتظر الجماهير والنقاد تحديد العقوبات التي قد تطبق على الفريق في جلسة لاحقة.
ونقلت شبكة “سكاي سبورتس” عن كاراغر قوله إن الألقاب التي توج بها مانشستر سيتي في الفترة المعنية “يجب أن تُسحب من سجله”. وأوضح أن مسألة منح هذه الألقاب بأثر رجعي للأندية التي جاءت في المركز الثاني هي قضية أخرى منفصلة.
الضرر المعنوي للاعبين المنافسين
وأشار كاراغر إلى أن تداعيات القضية لا تقتصر على الألقاب والميداليات، بل تمتد لتشمل الجانب المعنوي للاعبين الآخرين. وأكد أن ما حدث، من وجهة نظره، حرم لاعبي الأندية المنافسة من لحظات تاريخية كان من المفترض أن تكون جزءاً غالياً من مسيرتهم الكروية.
شكوك حول استمرار الملاك الحاليين
صرح نجم ليفربول السابق بأن الأمر “لا يتعلق بالميداليات، بل بالمشاعر التي تصاحب تحقيقها، وهذا ما سلبه مانشستر سيتي من الآخرين”. وأضاف أن اللاعبين الذين تنافسوا ضد مانشستر سيتي خلال تلك الفترة قد لا ينظرون إلى إنجازاتهم بنفس الأهمية في ظل المستجدات.
المستقبل في كرة القدم الإنجليزية
وتساءل كاراغر، مشيداً بماضي النادي، “مانشستر سيتي نادٍ رائع، وكان كذلك طوال مئة عام، وسيبقى كذلك لمئات السنين المقبلة، لكن بالنظر إلى ما نكتشفه الآن، لا أعرف كيف يمكن للملاك الاستمرار في كرة القدم الإنجليزية”.
تحديات مستقبلية
وفي ختام حديثه، شدد كاراغر على قدرة مانشستر سيتي على بناء فرق قوية وتحقيق النجاح مستقبلاً. ولكنه طرح تساؤلات جدية حول جدوى استمرار الملاك الحاليين في قيادة النادي، معرباً عن استيائه من ردة فعلهم تجاه قرار الإدانة.



