المنتخب المغربي يستهدف 3 مكاسب أمام ليسوتو في تصفيات أفريقيا

حجم الخط:

يحل المنتخب الوطني المغربي، الثلاثاء، ضيفًا على منتخب ليسوتو، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. يسعى “أسود الأطلس” خلال هذه المواجهة إلى تحقيق انتصار جديد يعزز مكانتهم في صدارة المجموعة، بعد البداية القوية التي حققوها في مشوار التصفيات.

وكان المنتخب المغربي قد افتتح مشواره في التصفيات بفوز ثمين على منتخب الغابون بهدفين نظيفين، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط، متساويًا في الصدارة مع منتخب النيجر. ولكن، بعيدًا عن النقاط الثلاث، تحمل مواجهة ليسوتو أبعادًا أخرى ورهانات متعددة بالنسبة للفريق، تتجاوز مجرد النتيجة.

الرهان على المركز الخامس عالميًا

من أبرز المكاسب التي يطمح المنتخب المغربي إلى تحقيقها في مباراته المرتقبة، هو تعزيز موقعه في التصنيف الشهري للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. يسعى “أسود الأطلس” إلى توسيع الفارق مع منتخب البرازيل، الذي يحتل حاليًا المركز السادس عالميًا.

وكان المنتخب المغربي قد رفع رصيده إلى 1806.87 نقطة، متقدمًا على البرازيل بفارق بسيط بلغ 1802.90 نقطة. يأتي هذا التقدم بعد تراجع في رصيد المنتخب البرازيلي عقب تعادله الأخير في مباراة ودية أمام أستراليا. الفوز على ليسوتو سيمنح المغرب دفعة إضافية في سباق الحفاظ على مركزه المتقدم عالميًا، وهو ما يعكس المستوى الفني العالي الذي يقدمه الفريق.

كسر العقدة الجنوب أفريقية

تحمل مواجهة ليسوتو بعدًا تاريخيًا خاصًا للمنتخب المغربي، نظرًا لإقامتها على الأراضي الجنوب أفريقية. لم يتمكن “أسود الأطلس” في السابق من تحقيق أي انتصار في المباريات الأربع التي خاضها هناك. خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2013، التي أقيمت في جنوب أفريقيا، تعادل المنتخب المغربي في مبارياته الثلاث أمام منتخبات أنغولا والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا.

وفي عودته إلى جنوب أفريقيا عام 2023، خسر المنتخب المغربي أمام “بافانا بافانا” بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا. لذا، تمثل مواجهة ليسوتو فرصة سانحة أمام “أسود الأطلس” لإنهاء هذه السلسلة السلبية وتحقيق أول انتصار لهم على الأراضي الجنوب أفريقية، وهو ما سيمثل إنجازًا معنويًا هامًا.

تعزيز سلسلة الانتصارات القارية

إلى جانب ذلك، يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية في المباريات التي يخوضها داخل القارة الأفريقية. منذ تعادله أمام منتخب مالي بهدف لمثله خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2024، حقق “أسود الأطلس” ثمانية انتصارات متتالية في المباريات التي أقيمت على الأراضي الأفريقية.

يأمل المنتخب المغربي في أن يضيف انتصارًا تاسعًا لهذه السلسلة الإيجابية أمام ليسوتو، مما يعزز من نتائجه القارية ويمنحه بداية قوية في مشوار تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قد احتسب المنتخب المغربي فائزًا بنتيجة 3-0 في نهائي كأس أمم أفريقيا، بعد مخالفات ارتكبها المنتخب السنغالي، رغم انتهاء المباراة بفوز السنغال بهدف دون رد.

عن الكاتب: غيث إسلام