جدل واسع يحيط بالمدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، عقب تقارير عن نيته سحب شارة القيادة من النجم محمد صلاح. هذه الخطوة المحتملة تأتي على خلفية الأزمة التي أعقبت مغادرة صلاح لمعسكر “الفراعنة” بعد مباراة أنغولا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ووفقاً لمصدر داخل المنتخب تحدث لـ”إرم نيوز”، فإن حسام حسن يدرس مع شقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إمكانية اتخاذ هذا القرار، رغم وجود تحفظات لدى الأخير. ولم يطرح الأمر على رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، الذي قد يرفض هذه الخطوة.
وكان صلاح قد غادر معسكر المنتخب بعد التعادل السلبي أمام أنغولا، ضمن الجولة الأولى من التصفيات. الاتحاد المصري أكد أن مغادرة اللاعب جاءت باتفاق مسبق مع الجهاز الفني، بهدف إراحته من مواجهة جنوب السودان، نظراً لإقامتها على أرضية اصطناعية، وهو ما يفضّل اللاعب تجنبه.
إبراهيم حسن: القرار كان بالتنسيق
في المقابل، نفى إبراهيم حسن وجود أي خلاف بين صلاح والجهاز الفني، مؤكداً أن قرار المغادرة كان متفقاً عليه قبل المباراة، وأن اللاعب حصل على الإذن بالعودة لناديه.
توتر متزايد وتصريحات تفسيرية
رغم تأكيدات إبراهيم حسن، تحدثت تقارير إعلامية عن توتر في العلاقة بين صلاح وحسام حسن، خصوصاً بعد قرار استبدال صلاح في الدقيقة 60 أمام أنغولا. وزادت تصريحات حسام حسن بعد المباراة، والتي أكدت أن التغيير كان فنياً وأن اللاعب لم يكن مصاباً، من حدة التكهنات حول العلاقة بينهما.
نتائج المنتخب في التصفيات
اكتفى المنتخب المصري بالتعادل السلبي أمام أنغولا، ليخسر نقطتين في بداية مشواره التصفياتي، قبل أن يستعد لمواجهة جنوب السودان في جوبا.
تغييرات مرتقبة في قائمة اللاعبين
تشير التقارير إلى أن محمد صلاح لن يعود لمعسكر المنتخب بعد مواجهة جنوب السودان، مما يعني غيابه أيضاً عن المباراة الودية أمام جنوب إفريقيا في الرابع من أكتوبر. تأتي هذه التطورات في ظل جدل مستمر داخل المنتخب حول العلاقة بين الجهاز الفني وعدد من اللاعبين الأساسيين.








