أثار السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني لمنتخب أنغولا، جدلاً واسعاً خلال مواجهة مصر، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، عندما قام بحركة يد مشابهة لتلك التي سبق أن أداها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، خلال مباراة سابقة.
المشهد الذي أعاد للأذهان تصرف حسام حسن، وقع عندما ظهر سيسيه على مقاعد البدلاء وهو يرفع ذراعيه متقاطعتين أمام الحكم. هذا السلوك أعاد إلى الذاكرة احتجاجه المماثل خلال مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16.
وكان حسام حسن قد اعترض بالطريقة نفسها على قرار احتساب الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني، معتبراً أن الظروف التحكيمية لم تكن عادلة. وتكررت الإشارة ذاتها من قبل مدرب أنغولا في مواجهة فريقه أمام مصر، مما زاد من حساسية اللقاء.
وتصاعد التوتر بين الطرفين بشكل ملحوظ عقب نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي. فقد دخل أليو سيسيه في مشادة كلامية مع حسام حسن، في مشهد أضاف مزيداً من الإثارة والاحتجاجات المتبادلة على قرارات الحكم خلال المباراة.
تكرار الإشارة الاحتجاجية
تتكرر حركات الاعتراض الشديدة على قرارات التحكيم في ملاعب كرة القدم، وقد شهدت مواجهة أنغولا ومصر تكراراً لإشارة أثارت الكثير من الجدل. هذه الإشارة، التي تعتمد على تقاطع الذراعين، استخدمها مدرب أنغولا أليو سيسيه بنفس الطريقة التي لجأ إليها حسام حسن في وقت سابق.
اشتباك على خط التماس
شهدت المباراة توتراً ملحوظاً بين الجهازين الفنيين، حيث امتد الاشتباك ليشمل خط التماس. فبعد صافرة نهاية الشوط الأول، دخل مدرب أنغولا في مشادة مع مدرب مصر، مما استدعى تدخلات لتهدئة الأجواء بين الطرفين.










