حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الجدل بشأن مكان إقامة مباراة الذهاب بين فريقي مازيمبي الكونغولي والنادي الإفريقي التونسي، ضمن منافسات الدور الثاني لدوري أبطال إفريقيا المؤهل إلى دور المجموعات. وقرر “الكاف” الإبقاء على المواجهة في ملعب لوبومباتشي، ومن المقرر أن تقام في الفترة ما بين 16 و18 أكتوبر المقبل.
تأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد سنوات من آخر لقاء جمع الفريقين في نفس الملعب، والذي شهد فوزاً كاسحاً لمازيمبي بنتيجة 8-0، وهي المباراة التي لا تزال محفورة في ذاكرة جماهير النادي الإفريقي.
يخوض النادي الإفريقي هذا الدور بعد تخطيه عقبة دجوليبا المالي بنتيجة إجمالية 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. من جانبه، حجز مازيمبي مقعده في هذا الدور بعد فوزه على ميديما الغاني ذهاباً وإياباً بنتيجتي 1-0 و3-1 على التوالي.
مخاوف صحية واستفسارات الإفريقي
عقب الإعلان عن مواجهة الفريقين، سارع مسؤولو النادي الإفريقي بمخاطبة الاتحادين التونسي والإفريقي لكرة القدم للاستفسار عن الوضع الصحي في الكونغو الديمقراطية. جاء ذلك في ظل مخاوف مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا منذ ربيع عام 2026، ومدى تأثير ذلك على سلامة بعثة الفريق خلال رحلتها إلى لوبومباتشي.
قرار “الكاف” بعدم النقل
وطالب النادي التونسي، وفقاً لمعلومات متداولة، بنقل مباراة الذهاب إلى خارج الكونغو الديمقراطية. لكن “الكاف” أبقى على قرار تثبيت مكان المواجهة في لوبومباتشي، معتبراً، بحسب مصادر قريبة من النادي الإفريقي، أن المدينة لا تقع ضمن المناطق التي شهدت تفشي الوباء.
مواجهة العودة في تونس
ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب على أرضية الملعب الأولمبي برادس يوم 24 أو 25 أكتوبر المقبل، لتحديد الفريق المتأهل إلى دور المجموعات.
تاريخ المواجهات وتعزيز القرار
يعزز قرار “الكاف” بالإبقاء على مباراة الذهاب في لوبومباتشي المعطيات المتعلقة باستضافة المدينة لمباراة مازيمبي أمام ميديما في الدور التمهيدي الأول خلال شهر سبتمبر الجاري، والتي انتهت بفوز الفريق الكونغولي بثلاثة أهداف مقابل هدف، دون أن يتم نقلها.
تحدٍ كبير للنادي الإفريقي في الكونغو
بهذا القرار، سيجد النادي الإفريقي نفسه أمام اختبار صعب في معقل مازيمبي، في مواجهة تعيد ذكريات اللقاءات التاريخية السابقة. يواجه الفريق التونسي واحداً من الأندية الأكثر تتويجاً بلقب دوري أبطال إفريقيا، حيث يمتلك في رصيده خمسة ألقاب.










