فرض نجم هيلاس فيرونا، الدولي المغربي بلحيان، حضوره اللافت في خط الوسط، مقدماً مستويات تثبت أنه لاعب ارتكاز عصري بامتياز. يجمع بلحيان بين القوة في الالتحامات والصلابة الدفاعية، إلى جانب مهارة فنية تظهر جلية في بناء اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط.
صلابة مغربية في قلب الدفاع
يُعد العثور على لاعب وسط يجمع بين الجرأة في النزالات الثنائية، والقوة البدنية، والقدرة على الاحتفاظ بالكرة والمراوغة وصناعة الحلول، أمراً ليس بالهين. وهذه الخصائص هي تحديداً ما يميز بلحيان، مما يجعله لاعباً قادراً على أداء أكثر من دور داخل خط الوسط.
شخصية قوية ومواجهات جريئة
أظهر اللاعب المغربي خلال الفترة الأخيرة شخصية قوية داخل أرضية الملعب، إذ لا يتردد في الدخول في الصراعات الثنائية رغم بنيته الجسدية. يخوض هذه المواجهات بجرأة كبيرة أمام لاعبين يفوقونه حجماً وقوة، كما يملك الشجاعة الكافية للتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة. لا يتردد في محاولة الخروج بها من مناطق الضغط، بحثاً عن حلول إضافية لفريقه في مرحلة بناء اللعب.
مردود لافت أمام ميلان
في مواجهة ميلان الأخيرة، خاض بلحيان المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، وقدم مردوداً جيداً، خاصة خلال الشوط الأول. برز في إحدى اللقطات بفضل سرعة قراءته للعب، عندما تدخل في التوقيت المناسب وحرم المهاجم البرتغالي راموس من فرصة محققة، بعدما خرج إليه بسرعة وانتزع الكرة قبل أن تتحول الهجمة إلى تهديد حقيقي على مرمى فريقه.
أرقام تؤكد التفوق
على المستوى الإحصائي، نجح بلحيان في الفوز بثلاثة نزالات ثنائية من أصل خمسة، وهو مؤشر يعكس قدرته على منافسة لاعبين أكثر قوة من الناحية البدنية. بلغت دقة تمريراته 93 في المائة، كما نجح في إتمام مراوغتين من أصل ثلاث محاولات. وحصل اللاعب المغربي على تقييم بلغ 6.9، وكان بإمكانه تحقيق تنقيط أفضل لولا حصوله على بطاقة صفراء خلال المواجهة.
ثقة غاتوزو المتزايدة
وبات بلحيان يحظى بثقة متزايدة من مدربه غاتوزو، بعدما شارك أساسياً في آخر مباراتين وخاضهما بالكامل، مستفيداً بشكل خاص من غياب روفيلا بسبب الإصابة. يبدو أن اللاعب المغربي يسير بخطى ثابتة نحو استعادة المستوى الذي سبق أن أظهره بقميص هيلاس فيرونا، مستفيداً من الاستمرارية والثقة التي حصل عليها في الفترة الأخيرة.










