أفادت مصادر مطلعة بأن اللاعب الشاب إبراهيم فايق، المنتمي لنادي فينورد الهولندي، قد اتخذ قراراً جديداً بتفضيل تمثيل المنتخب الهولندي في الفئات السنية. هذا القرار يأتي بعد أشهر قليلة من مشاركته مع المنتخب المغربي لأقل من 17 عاماً في كأس أمم إفريقيا التي استضافتها المملكة المغربية في مايو الماضي.
وكان فايق قد شارك ضمن صفوف “أشبال الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، وذلك بعد أن كان قد اختار في وقت سابق تمثيل المنتخب المغربي، قاطعاً بذلك تجربة سابقة له مع منتخبات الفئات السنية الهولندية.
مشاركة محدودة في البطولة القارية
لم يحظَ لاعب فينورد بفرصة كافية للمشاركة خلال البطولة الأفريقية، حيث وجد نفسه في معظم المباريات خارج التشكيلة الأساسية. وتفيد المعطيات المتداولة بأنه حصل على دقائق لعب قليلة خلال مواجهة المنتخب التونسي.
يُذكر أن فايق كان قد اتخذ في سبتمبر 2025 قراراً بتمثيل المغرب، رغم أنه سبق له ارتداء قميص المنتخب الهولندي في فئات عمرية مختلفة، وهو ما فتح الباب أمام انضمامه لصفوف “أشبال الأطلس”.
تغيير دولي جديد في مسيرة فايق
عقب تجربته القصيرة مع المنتخب المغربي، قرر فايق مواصلة مساره الدولي مع هولندا في فئات الشباب. ويستفيد اللاعب في هذا الإطار من القواعد التي تسمح للاعبين مزدوجي الأهلية بتغيير المنتخب الذي يمثلونه خلال مراحل التكوين، مع الالتزام بالشروط التي تنص عليها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
هذا القرار يعيد إلى الواجهة اسم إبراهيم فايق ضمن قائمة المواهب المغربية مزدوجة الجنسية التي تحظى باهتمام الاتحادين المغربي والهولندي، خاصة وأن اللاعب يُعد من الأسماء الواعدة التي تتكون في أكاديمية نادي فينورد.
وكان فايق قد لفت الأنظار إليه في هولندا، حيث حمل شارة قيادة منتخب هولندا تحت 17 عاماً قبل أن يختار تمثيل المغرب في عام 2025. كما سبق له أن مثّل المنتخب المغربي في فئة أقل من 15 عاماً.
ويستمر إبراهيم فايق في مسيرته التكوينية ضمن نادي فينورد، الذي يُعد من أبرز الأندية الهولندية في مجال صقل المواهب، حيث تدرج في مختلف فئاته السنية.
ويأتي قرار اللاعب بالعودة إلى صفوف المنتخب الهولندي في مرحلة مبكرة من مسيرته الدولية، مما يجعل مستقبله مع المنتخبات الوطنية للكبار مفتوحاً على عدة احتمالات، بانتظار تطور مسيرته الاحترافية خلال السنوات القادمة.
مستقبل اللاعب الدولي مفتوح الاحتمالات
قرار إبراهيم فايق بالعودة إلى تمثيل هولندا في الفئات السنية يعكس الطبيعة الديناميكية للاعبين مزدوجي الجنسية في عالم كرة القدم المعاصرة. حيث تمنحهم لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم مرونة في اختيار المنتخب الوطني الذي يمثلونه، خاصة في المراحل العمرية المبكرة. هذا التغيير لا يعني بالضرورة نهاية مسيرته مع المغرب، بل هو فصل جديد في مسار لاعب شاب يسعى لاستكشاف أفضل الفرص لتطوير مسيرته الدولية.








