يسابق أولمبيك مارسيليا الفرنسي الزمن لتخفيف وطأة الضغوط المالية التي يعاني منها النادي، عبر إعادة تقييم رواتب ومستحقات عدد من نجومه، ضمن خطة تقشفية شاملة تستهدف ضبط الإنفاق.
لم تكن مغادرة لاعبين بقيمة غرينوود وبيير إيميريك أوباميانغ وليوناردو باليردي في فترة الانتقالات الصيفية كافية، بحسب تقديرات الإدارة، لردم الفجوة المالية، مما استدعى النظر في خيارات أخرى.
ووفقًا لمعلومات صحيفة «ليكيب»، فإن الإدارة بدأت مشاورات مع لاعبين حاليين للتوصل إلى اتفاقات مرنة تقضي بتأجيل جزء من مستحقاتهم أو تخفيضها، بهدف تخفيض سقف الرواتب وتقليل العبء المالي على خزينة النادي.
أكرد يفتح الباب للتنازلات
في تطور لافت، أبدى الدولي المغربي نايف أكرد تجاوبًا مع مطالبات الإدارة، موافقًا على تأجيل جزء من مستحقاته المالية، في خطوة تمنح النادي متنفساً إضافياً لمعالجة التزاماته المستقبلية.
حاريث يتمسك بموقفه
على النقيض، رفض مواطنه أمين حاريث الانصياع لدعوات التفاوض على تخفيضات جديدة، مشيراً إلى أنه سبق وأن قدم تنازلات مالية في مراحل سابقة، ولم يعد يرى مبررًا لتكرار مثل هذه الإجراءات.
تباين المواقف يعكس تحديات النادي
تُبرز هذه المواقف المتباينة بين أكرد وحاريث حجم التحديات التي تواجه إدارة مارسيليا في سعيها لإعادة هيكلة وضعها المالي، حيث تسعى الإدارة إلى إيجاد حلول مستدامة لخفض التكاليف دون المساس باستقرار الفريق الفني.









