أغلق اللاعب المغربي الشاب سامي لحسايني باب التكهنات حول وجهته المقبلة، بحسم قراره بالانتقال إلى صفوف نادي ماسميشلن البلجيكي، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية. يأتي هذا القرار ليضع حداً للشائعات التي ربطت اللاعب بالانتقال إلى أحد الأندية المغربية الكبرى.
لحسايني، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من ارتداء قميص نادي الرجاء الرياضي، فضل في النهاية مواصلة مسيرته الاحترافية في القارة الأوروبية. وقد جاء انتقاله إلى الفريق البلجيكي قادماً من نادي رويال أتلتيك كلوب لا لوفيير، حيث سعى اللاعب خلال الفترة الماضية إلى إيجاد محطة جديدة تخدم تطلعاته المهنية.
لحسايني يرفض عرض الرجاء لصالح تجربة بلجيكية
أكدت مصادر مقربة من اللاعب أن نادي الرجاء الرياضي كان قد أبدى اهتماماً جدياً بضم سامي لحسايني، وجرت محادثات أولية بشأن إمكانية انتقاله. إلا أن العرض البلجيكي، الذي وصف بالمغري، أتى في الوقت المناسب للاعب الذي يطمح إلى تطوير قدراته في بيئة تنافسية مختلفة.
تطلعات لحسايني مع ماسميشلن
يعلق اللاعب آمالاً عريضة على تجربته الجديدة مع ماسميشلن. فالهدف الأساسي هو الحصول على أكبر قدر ممكن من وقت اللعب، وصقل مهاراته، واكتساب خبرات دولية تدفعه نحو مستويات أعلى في مسيرته الكروية. يرى لحسايني في الدوري البلجيكي فرصة مثالية لتحقيق هذه الأهداف، خاصة مع ما يوفره من احتكاك مع لاعبين ومدارس كروية متنوعة.
لحسايني يضع نقطة نهاية لمسلسل المفاوضات
بهذا الإعلان الرسمي، يضع سامي لحسايني حداً للتكهنات التي كانت تحيط بمستقبله في فترة الانتقالات الحالية. اختياره بالاستمرار في بلجيكا يعد قراراً استراتيجياً قد يرسم ملامح جديدة لمسيرته الاحترافية، بعيداً عن الضغوط والانتقالات المحلية التي كانت مطروحة.









