كشفت قرعة بطولة القسم الوطني الأول هواة للموسم الرياضي 2026-2027 عن موسم حافل بالمنافسات، بعد إسدال الستار على الموسم الماضي وتحديد الفرق الصاعدة وترتيب المجموعات.
مجموعة الشمال تكتمل بصعود أجاكس طنجة والقدس التازي
في شطر الشمال، نجح كل من نادي أجاكس طنجة وجمعية القدس التازي في ضمان مقعديهما بالقسم الوطني الأول هواة، لينضما إلى قائمة تضم أندية ذات خبرات متنوعة وطموحات متباينة. يأتي في مقدمة هذه الأندية أمل الفتح الرباطي، الرشاد البرنوصي، فتح الناظور، هلال الناظور، وشباب الريف الحسيمي، مما يبشر بموسم تنافسي قوي.
فرق مجموعة الشمال للموسم الجديد
تضم مجموعة الشمال للموسم القادم 16 فريقًا، وهي: وفاء الدريوش، اتحاد تمارة، اتحاد سلا، دفاع حمرية خنيفرة، نجم الشباب البيضاوي، الوفاء الفاسي، جمعية سلا، أمل الفتح الرباطي، فتح ويسلان مكناس، هلال الناظور، شباب الريف الحسيمي، أجاكس طنجة، القدس التازي، الرشاد البرنوصي، فتح الناظور، وحسنية لازاري الوجدي.
شطر الجنوب يستقبل أمل الصويرة واتحاد الفقيه بنصالح
أما في شطر الجنوب، فقد عزز كل من نادي أمل الصويرة واتحاد الفقيه بنصالح صفوف القسم الأول هواة. وتشهد المجموعة حضورًا مميزًا لأندية مثل أمل الوداد الرياضي وشباب سيدي إفني، إلى جانب عدد من الأندية الأخرى التي تسعى بقوة لتحقيق أهدافها هذا الموسم.
فرق مجموعة الجنوب للموسم الجديد
تتألف مجموعة الجنوب من 16 فريقًا، وتضم: أمل سوق السبت، الرجاء الرياضي الجديدي، رجاء بنجرير، شباب قصبة تادلة، شبيبة تارودانت، شباب الجنوب بوجدور، نهضة الگارة، أدرار سوس، مولودية العيون، نجاح سوس، أولمبيك فوسبوكراع، اتحاد الفقيه بنصالح، أمل الصويرة، شباب سيدي إفني، أمل الوداد الرياضي، ويوسفية برشيد.
القسم الأول هواة: جسر نحو الاحتراف وتنمية المواهب
تُعد بطولة القسم الوطني الأول هواة محطة بالغة الأهمية في مسار المنافسات الكروية بالمغرب، حيث تمثل نقطة انطلاق رئيسية للأندية الطامحة للارتقاء إلى المستويات العليا. كما تتيح هذه البطولة للاعبين الشباب فرصة ذهبية لإبراز إمكانياتهم ولفت انتباه الأندية الكبرى.
مع اكتمال تشكيلة المجموعتين، تتوجه الأنظار نحو فترة الإعداد الصيفي. ستبدأ الأندية في تجهيز فرقها عبر تدعيم الصفوف، اختيار الأطر الفنية، ووضع برامج تدريبية مكثفة، استعدادًا لموسم يُتوقع أن يشهد صراعًا محتدمًا على صدارة الترتيب في كل من الشمال والجنوب.
سيتمثل التحدي الأكبر لهذه الأندية في اقتناص أحد مقاعد الصعود، بينما ستركز فرق أخرى على تأمين بقائها وتجنب شبح الهبوط. يبدو الموسم الجديد واعدًا بالكثير من التحديات والطموحات في بطولة الهواة المغربية.










