في ظل اهتمام متزايد من بنفيكا البرتغالي، يضع نادي واتفورد الإنجليزي شروطه للتخلي عن خدمات موهبته الصاعدة، عثمان معما، قبل ساعات قليلة من إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية. ويُعتبر الجناح المغربي الشاب، البالغ من العمر 20 عامًا، هدفًا رئيسيًا لتدعيم الخط الهجومي في صفوف النادي البرتغالي، مما يضع لاعب واتفورد في قلب المفاوضات.
تتجه الأنظار نحو قدرة بنفيكا على تلبية المطالب المالية لواتفورد، الذي لا ينوي التفريط في خدمات معما بأقل من 10 ملايين يورو. هذا المبلغ قد يشكل نقطة الحسم في مسار انتقال اللاعب، خاصة وأن عقده مع النادي الإنجليزي يمتد حتى صيف عام 2029، مما يمنح واتفورد قوة تفاوضية إضافية.
معما.. تألق لافت في “التشامبيونشيب”
قدم عثمان معما موسمًا أول واعدًا مع واتفورد في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب) خلال الموسم المنصرم (2025-2026). شارك اللاعب في 25 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدف واحد. ورغم أن هذه الأرقام قد تبدو متواضعة للوهلة الأولى، إلا أن الأداء العام والمستوى الفني الذي أظهره معما في منافسات الدوري جعلاه محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وعلى رأسها بنفيكا.
من مونبلييه إلى واتفورد: مسيرة احترافية مبكرة
بدأ معما مسيرته الكروية في فرنسا، حيث تدرج في الفئات السنية لنادي مونبلييه، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول ويخوض أولى مبارياته في الدوري الفرنسي خلال موسم 2023-2024. وفي صيف عام 2025، اتخذ اللاعب قرارًا بخوض تجربة جديدة خارج فرنسا، حيث انتقل إلى واتفورد قادمًا من مونبلييه في صفقة بلغت قيمتها حوالي 1.3 مليون يورو، ليبدأ فصلاً جديدًا في مسيرته الكروية داخل إنجلترا.
التزام دولي مع أسود الأطلس للشباب
على الصعيد الدولي، اختار عثمان معما تمثيل المنتخب المغربي لأقل من 20 عامًا، حيث أظهر مستويات مميزة مع “أشبال الأطلس”، لا سيما خلال مشاركته في كأس العالم للشباب التي أقيمت في تشيلي. مواصلة تطوير مستواه في الملاعب الإنجليزية تعزز من تطلعاته نحو مستقبل واعد.
مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، يبقى مستقبل الموهبة المغربية معلقًا على عدة عوامل. الاحتمالات مفتوحة بين بقائه لموسم إضافي مع واتفورد، أو الانتقال إلى بنفيكا في حال توصل الطرفان إلى اتفاق مالي يرضي النادي الإنجليزي. تترقب الجماهير المغربية الساعات الأخيرة من الميركاتو لمعرفة ما إذا كان معما سيخطو خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية نحو دوري أقوى، أم سيواصل رحلته مع واتفورد بحثًا عن مزيد من التطور وفرض نفسه بشكل أكبر في كرة القدم الإنجليزية.










