جددت إدارة نادي أمل تيزنيت ثقتها في المدرب الوطني عبد الرحيم شكيليط لقيادة الفريق خلال الموسم الرياضي القادم، مؤكدةً استمرار المسار الذي بدأه خلال الموسم المنصرم. يأتي هذا القرار عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه شكيليط بقيادة النادي إلى الصعود للقسم الوطني الأول للمرة الأولى في تاريخه.
الاستقرار التقني لمواجهة تحديات القسم الأول
ترى إدارة النادي السوسي أن الإبقاء على شكيليط يمثل الخيار الأمثل لمواصلة المشروع الرياضي، نظراً لمعرفته الدقيقة بلاعبي الفريق وقدرته على توجيههم في هذه المرحلة الجديدة والانتقال إلى مستوى تنافسي أعلى. ويُتوقع أن يشكل هذا الاستقرار التقني عنصراً مهماً في استعدادات الفريق لمنافسات القسم الأول.
تأهيل الطاقم الفني الجديد
ضمن خطة تأهيل الطاقم الفني، سيعمل عبد الرحيم شكيليط مع محمد الجناتي كمدرب مساعد، وفؤاد باتنة مسؤولاً عن الإعداد البدني، في حين سيتولى نور الدين بنلكميري مهمة تدريب حراس المرمى. يهدف هذا التشكيل إلى توفير بيئة تدريبية متكاملة للفريق.
تعزيزات اللاعبين استعداداً للموسم
على صعيد تدعيم صفوف الفريق، تواصل إدارة أمل تيزنيت تحركاتها النشطة في سوق الانتقالات. وقد أبرمت مؤخراً عدة صفقات لتعزيز التركيبة البشرية استعداداً لمواجهة تحديات القسم الأول. من أبرز الانتدابات يوسف أنور، الذي قدم من النادي الرياضي المكناسي بعقد يمتد لموسم واحد.
وجوه جديدة في تشكيلة أمل تيزنيت
لم تقتصر تعزيزات الفريق على اللاعبين المخضرمين، بل شملت أيضاً وجوهاً شابة ولاعبين سبق لهم تمثيل أندية أخرى. فقد عزز ياسين الزرع وجاد أصواب صفوف الفريق، بالإضافة إلى الحارس مهدي جرباوي. كما ضم النادي الدولي التوغولي كوفي بنجامين هوليتيه، مما يمنح الفريق خيارات إضافية ويعزز من عمق التشكيلة.
طموحات متجددة نحو موسم ناجح
يأمل نادي أمل تيزنيت أن يشكل هذا المزيج من الاستقرار التقني والانتدابات الجديدة قاعدة صلبة لتحقيق موسم أول ناجح في القسم الأول. تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى تجاوز دور “الصاعد الجديد” والعمل على ضمان استمرارية الفريق في هذه الفئة، بما يلبي طموحات جماهير النادي العريضة.




