أحدثت واقعة هروب المصارع المصري محمد الشامي من بعثة بلاده في إيطاليا، على هامش دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، اضطرابًا داخل أروقة اللجنة الأولمبية المصرية، التي سارعت باتخاذ قرارات حاسمة.
فقد أكدت مصادر مطلعة أن اللاعب الشامي قد اختفى عن الأنظار خلال فترة الترانزيت التي شهدتها العاصمة الإيطالية روما، عقب انتهاء مشاركته في منافسات الدورة. وتجدر الإشارة إلى أن محاولات المدرب لحث اللاعب على العودة باءت بالفشل.
إيقاف رئيس وفد المصارعة وإحالته للتحقيق
في ضوء التطورات، أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية رسمياً عن قرارها بإيقاف إبراهيم العطار، الذي شغل منصب رئيس وفد المصارعة خلال الرحلة، وإحالته إلى لجنة القيم. وأوضحت اللجنة أن هذا القرار جاء نتيجة لثبوت وجود تقصير وإهمال في عملية متابعة أفراد البعثة.
تحميل رئيس الوفد مسؤولية التقصير
وفقاً لبيان اللجنة الأولمبية، فإن رئيس الوفد لم يلتزم بالمهام الإدارية الموكلة إليه بالصورة المطلوبة، مما يجعله المسؤول الأول عن حادثة مغادرة اللاعب للبعثة. كما لفتت اللجنة إلى أن رئيس الوفد لم يقم بالاحتفاظ بجوازات سفر أعضاء البعثة، الأمر الذي اعتبرته اللجنة أحد جوانب التقصير في التنظيم والمراقبة لأفراد الوفد أثناء رحلة العودة.
خلفيات مشاركة اللاعب وظروف هروبه
يُذكر أن محمد الشامي كان قد اختتم مشاركته في منافسات المصارعة بالدورة من الدور التمهيدي، قبل أن تتكشف واقعة مغادرته للبعثة المصرية خلال رحلة العودة.
حصاد البعثة المصرية في تارانتو
على الرغم من هذه الواقعة، لم تخيب البعثة المصرية آمال متابعيها، حيث تمكنت من تحقيق حصيلة مميزة في دورة تارانتو، بحصد 7 ميداليات متنوعة. شملت هذه الحصيلة ذهبيتين، وفضيتين، وثلاث برونزيات، موزعة على مختلف المنافسات.
واقعة الشامي تثير مجدداً قضية مغادرة الرياضيين للبعثات
تأتي حادثة هروب اللاعب محمد الشامي لتصب الزيت على نار الجدل الدائر حول ظاهرة مغادرة بعض الرياضيين المصريين للبعثات خلال مشاركاتهم الخارجية. ولم يمضِ وقت طويل على هذه الواقعة، حتى تكررت حادثة اختفاء الشاب المصري زياد حجاج، الذي كان ضمن المشاركين في بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا، مما يعيد تسليط الضوء على هذه القضية الحساسة.




