تصاعدت الأزمة التعاقدية للدولي الجزائري يوسف بلايلي، حيث قرر نادي مولودية الجزائر رفع شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للطعن في شرعية انتقال اللاعب إلى صفوف الترجي التونسي. يأتي هذا التحرك بعد إعلان النادي التونسي تفعيل عقد بلايلي عقب رفع العقوبة التي كانت مفروضة عليه.
وكان الترجي التونسي قد أعلن رسميًا ضم بلايلي إلى صفوفه، مستفيدًا من قرار رفع الإيقاف عنه. إلا أن مولودية الجزائر سارع بالرد مؤكدًا أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد ساري المفعول معه، وأن هذا العقد سيصبح نافذًا فور رفع العقوبة.
مستقبل بلايلي في مهب الريح
تضع هذه التطورات المتلاحقة مستقبل بلايلي أمام نزاع قانوني معقد، حيث من المتوقع أن يحسم “فيفا” الوضع التعاقدي الحقيقي للاعب، في ظل ادعاء ناديين مختلفين بوجود عقد ساري معه.
3 مسارات محتملة لقضية بلايلي
من بين السيناريوهات المتوقعة، قد يتم التوصل إلى تسوية ودية بين اللاعب وناديه الجزائري، يحصل بموجبها مولودية الجزائر على تعويض مالي. وفي حال وصول النزاع إلى “فيفا” وثبوت توقيع بلايلي على عقدين مع الناديين في نفس الفترة، فقد يواجه اللاعب عقوبات قاسية تصل إلى الإيقاف.
“فيفا” يضع بنود العقدين تحت المجهر
تركز لجنة النزاعات في “فيفا” على تحديد ما إذا كان بلايلي قد وقع بالفعل عقدين ساريي المفعول مع الترجي ومولودية الجزائر، وتوقيت توقيع كل عقد، ومدى قانونية تفعيلهما.
عقوبات رياضية ومالية بانتظار بلايلي
في حال ثبوت مخالفته للوائح، قد يتعرض بلايلي لعقوبات رياضية ومالية، تشمل الإيقاف عن المشاركة في المباريات الرسمية لفترات تتراوح بين أربعة أشهر وربما تصل إلى سنة، خصوصًا إذا ثبت وجود تضليل متعمد.
وستتحدد وجهة اللاعب القانونية بناءً على تحقيقات “فيفا” والوثائق المقدمة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن العقوبة قد تتركز على اللاعب، ما لم يثبت تورط أي من الناديين في المخالفة.
وهكذا، تحولت عودة يوسف بلايلي إلى الملاعب من حدث رياضي منتظر إلى نزاع تعاقدي مفتوح، ينتظر ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.










