في تطور مقلق لجماهير القلعة الحمراء، أكدت الفحوصات الطبية التي أجراها لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، يوسف بلعمري، تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة. وتعتبر هذه الإصابة ضربة قوية للفريق وللاعب الذي سيغيب عن الملاعب لفترة طويلة.
وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن بلعمري خضع لجلسة أشعة رنين مغناطيسي دقيقة وفحوصات طبية مكثفة. وأظهرت النتائج بوضوح تعرض اللاعب لقطع كامل في الرباط الصليبي.
وأشار رئيس الجهاز الطبي إلى أن الطاقم الطبي يباشر حاليًا استكمال كافة الإجراءات المطلوبة، تمهيدًا لتحديد الموعد المناسب لإجراء العملية الجراحية للاعب في أقرب وقت ممكن.
تتطلب هذه الإصابة من بلعمري فترة طويلة جدًا من الابتعاد عن الملاعب. فبعد إجراء العملية الجراحية، ستبدأ مرحلة مكثفة من العلاج والتأهيل البدني، قبل أن يتمكن اللاعب من العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية ومن ثم المباريات الرسمية. وتشكل هذه الخسارة مؤثرًا حقيقيًا للفريق في الفترة المقبلة من الموسم.
تداعيات الإصابة على مسيرة اللاعب
تلقي خبر الإصابة بظلاله على مسيرة اللاعب الذي كان يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا. وتعد إصابات الرباط الصليبي من أخطر الإصابات الرياضية التي تتطلب صبرًا كبيرًا وجهدًا مضاعفًا في مرحلة التعافي.
موقف النادي الأهلي
لم يصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا مفصلًا حول الإصابة، لكن الجهاز الطبي يتكفل بكافة الإجراءات لضمان حصول اللاعب على أفضل رعاية طبية. وتُعد هذه الإصابة تحديًا جديدًا للفريق الذي يسعى للحفاظ على قوته الضاربة في كافة الاستحقاقات.
فترة الغياب المتوقعة
يُتوقع أن تستغرق فترة غياب اللاعب يوسف بلعمري عن الملاعب ما بين 6 إلى 8 أشهر، وهي المدة المتعارف عليها غالبًا بعد جراحة الرباط الصليبي، وذلك يعتمد على مدى استجابة اللاعب لبرنامج التأهيل.










