يدخل النجم الجزائري رياض محرز مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، عقب إنهاء ارتباطه رسميًا بنادي الأهلي السعودي، لتتجه الأنظار حاليًا نحو ثلاثة أندية تتنافس على الظفر بخدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويجد محرز، الذي بلغ عامه الـ 35، نفسه أمام منعطف غير مألوف في مشواره، حيث جاء رحيله عن الأهلي متزامنًا مع الخروج المبكر للمنتخب الجزائري من تصفيات كأس العالم 2026، ليفتح أمامه أبوابًا متعددة الاحتمالات، في ظل تزايد الاهتمام به من أندية مختلفة.
وكان قرار الأهلي السعودي بإنهاء عقد اللاعب قد شكل مفاجأة، خصوصًا وأن الاتفاق كان يمتد حتى نهاية يونيو 2027. وقد اتُخذ القرار خلال فترة تواجد محرز مع منتخب بلاده، مما أتاح له حرية الانتقال إلى أي نادٍ دون مقابل مالي.
خيارات متعددة على طاولة محرز
وتشير التقارير المتداولة إلى أن نادي كومو الإيطالي هو أحد أبرز الأندية المهتمة باللاعب. يسعى الفريق، الذي يدربه الإسباني سيسك فابريغاس، إلى تدعيم صفوفه بخبرة الجناح الجزائري، رغم وجود تصريحات سابقة نفت هذه الأنباء.
يتمثل الخيار الثاني في نادي نيوم السعودي، الذي يهدف إلى استقطاب أسماء لامعة لتعزيز مشروعه في دوري روشن، وبناء فريق قادر على المنافسة والتأهل للمحافل القارية.
أما الخيار الثالث، فيأتي من الإمارات، حيث دخل نادي الجزيرة الإماراتي سباق التعاقد مع محرز، رغبةً منه في ضم لاعب يمتلك خبرة واسعة على المستويين الأوروبي والدولي.
محرز يواجه قرارًا حاسمًا لمسيرته
يقف رياض محرز حاليًا أمام مفترق طرق، حيث سيتعين عليه اتخاذ قرار بشأن وجهته القادمة التي تلائم المرحلة المقبلة من مسيرته، سواء بالبقاء في منطقة الخليج أو العودة إلى المنافسة الأوروبية عبر الدوري الإيطالي.








