تتزايد الأجواء المشوبة بالتوتر داخل أروقة نادي الوداد الرياضي، قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد، على خلفية خلاف يتعلق بالدولي المغربي حكيم زياش والطاقم الطبي المستجد للفريق. وتشير مصادر مطلعة إلى وجود خلاف جدي بين اللاعب وفريقه الطبي الجديد، حول كيفية إدارة برنامجه البدني والتعامل مع وضعه الصحي خلال الفترة الماضية.
وبحسب ما تتناقله المصادر، فإن حكيم زياش لم يخفِ امتعاضه من النهج الجديد الذي يتبعه الطاقم الطبي المعين، حيث يعرب عن تفضيله للاستمرار في العمل مع الطاقم الطبي السابق، الذي كان يرأسه الدكتور بنعدو، وذلك لما يحظى به من ثقة لدى اللاعب.
وأوضحت هذه المصادر أن جوهر الخلاف يتمحور حول تباين في وجهات النظر بخصوص المقاربة المثلى لإدارة الجوانب الطبية المتعلقة باللاعب. وفي غضون ذلك، تترقب إدارة نادي الوداد الرياضي تطورات الموقف، ساعيةً إلى رأب الصدع واحتواء الأزمة، بهدف تأمين أقصى درجات التركيز للاعب قبل بداية الموسم الكروي، الذي يتطلع فيه الفريق إلى تحقيق أهدافه.
خلاف حول بروتوكول العلاج
يشكل اختلاف الرؤى بشأن البروتوكولات العلاجية والتدبير البدني محور التوتر الحالي بين زياش والفريق الطبي الجديد. حيث يرى اللاعب أن الأساليب المتبعة لا تتناسب مع احتياجاته الخاصة، مفضلاً العودة إلى النهج الذي اعتاده مع الطاقم السابق الذي أثبت فعاليته في السابق.
إدارة الوداد تسعى لاحتواء الأزمة
تتابع إدارة نادي الوداد الرياضي عن كثب تداعيات هذا الخلاف، وتعمل على إيجاد حلول سريعة تضمن عودة الهدوء والاستقرار. ومن المتوقع أن تعقد اجتماعات بين الأطراف المعنية، سعياً لاحتواء الموقف وإعادة بناء الثقة، بما يخدم مصلحة الفريق في المرحلة المقبلة.
تأثير محتمل على استعدادات الوداد
لا يخفى على أحد أن مثل هذه الخلافات الداخلية، مهما بدت صغيرة، قد تلقي بظلالها على معنويات اللاعبين واستعدادات الفريق للموسم الجديد. إن وجود أي توتر قد يؤثر على تركيز اللاعبين، بما في ذلك النجوم البارزين مثل حكيم زياش، وهو ما تسعى إدارة النادي جاهدة لتجنبه.









