وصل المدرب المغربي بادو الزاكي إلى الأردن لبدء مهمته رسميًا مع منتخب “النشامى”، متطلعًا لمعالجة أبرز نقاط الضعف التي ظهرت خلال مشاركة الأردن في كأس العالم 2026. وتبرز في مقدمة هذه المشاكل جوانب الدفاع وحراسة المرمى، وهي نقاط يرى الزاكي ضرورة تداركها سريعًا استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها بطولة كأس آسيا 2027.
لم يعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم بعد عن الموعد الرسمي لوصول الزاكي إلى العاصمة عمّان أو تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي سيُقدم خلاله، لكن التوقعات تشير إلى أن ذلك سيتم خلال الشهر المقبل، بالتزامن مع انطلاق الموسم الكروي الجديد وافتتاح بطولة كأس السوبر الأردني.
جاء التعاقد مع الزاكي، الذي امتد عقده لعام واحد، عقب إنهاء العلاقة بالتراضي مع المدرب السابق جمال السلامي، إثر انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026.
ورغم عدم مباشرته لمهامه الفنية على أرض الملعب، شرع الزاكي في دراسة أداء المنتخب الأردني وتحليل نقاط القوة والضعف، وذلك من خلال متابعة مبارياته الأخيرة. يهدف المدرب المغربي من هذه الدراسة إلى وضع تصور واضح لخطة عمله فور وصوله إلى الأردن، مع التركيز بشكل خاص على الجوانب الدفاعية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الزاكي قد لاحظ قدرات هجومية مميزة لدى المنتخب، خاصة مع اقتراب عودة المهاجم يزن النعيمات من الإصابة، بالإضافة إلى وجود عناصر مؤثرة في خط الوسط. لكن في المقابل، برزت مشاكل واضحة في المنظومة الدفاعية وأداء حراسة المرمى، وهو ما يضعها على رأس أولويات المدرب الجديد.
الزاكي والخبرة في حراسة المرمى
ويُنتظر أن يعتمد الزاكي، الذي يُعد أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية والعربية، على خبرته الطويلة لتطوير أداء الحراس الحاليين. كما يهدف إلى تعزيز الانضباط الدفاعي ومعالجة الأخطاء في الكرات الثابتة، التي أثرت بشكل كبير على نتائج المنتخب في الاستحقاقات الماضية.
البحث عن حراس المستقبل
يضع المدرب الجديد ضمن أولوياته أيضًا البحث عن حراس مرمى قادرين على قيادة المرحلة المقبلة، بالتوازي مع العمل على تطوير مستوى الحراس الحاليين. ومن بين الأسماء المطروحة، يأتي حارس الفيصلي عبد الله الفاخوري، الذي يحظى بثقة الجماهير باعتباره أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة.
آمال معقودة على المدرب الجديد
يأمل الشارع الرياضي الأردني أن يتمكن بادو الزاكي من بناء منظومة دفاعية أكثر صلابة، بالإضافة إلى الارتقاء بمستوى مركز حراسة المرمى. من شأن ذلك أن يمنح منتخب الأردن الاستقرار الفني اللازم للمنافسة بقوة في كأس آسيا 2027 وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المستقبلية.










