في إنجاز تاريخي، نجح نادي أمل تزنيت في شق طريقه نحو مصاف أندية القسم الاحترافي الأول، عقب فوزه المثير على أولمبيك الدشيرة في مباراة السد الفاصلة. هذا التأهل يفتح أمام الفريق أبواب مرحلة جديدة تتطلب استثمارات مالية ضخمة لمواكبة مستوى المنافسة بين فرق الصفوة.
مليار و300 مليون سنتيم.. فاتورة الصعود
وكشف مصدر خاص لموقع “هبة سبور” أن التكلفة الإجمالية التي رصدها مشروع صعود نادي أمل تزنيت إلى القسم الاحترافي الأول خلال الموسم الماضي تجاوزت حاجز المليار و300 مليون سنتيم. جاء هذا الإنجاز عقب مواجهات دراماتيكية، انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، قبل أن يتعادل الفريقان بهدف لمثله في لقاء الإياب، ليحسم أبناء تزنيت بطاقة الصعود بفضل قاعدة الهدف المسجل خارج الديار.
رفع الميزانية إلى 3 ملايير سنتيم للموسم المقبل
ووفقًا للمصدر ذاته، وضعت إدارة النادي خطة طموحة لرفع ميزانية الفريق إلى حوالي 3 ملايير سنتيم للموسم الكروي القادم. تهدف هذه الزيادة إلى توفير بيئة عمل مثالية تضمن بقاء الفريق في دوري الكبار، بالإضافة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بجدية مع أندية البطولة الاحترافية.
استراتيجية تدعيم الفريق والبنية التنظيمية
تتضمن خطط الإدارة استثمار هذه الميزانية في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين ذوي خبرة، مع التركيز على تحسين بيئة العمل الداخلية والارتقاء بالهيكل التنظيمي للنادي، بما يتناسب مع متطلبات التنافس في القسم الأول.
دعم المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين.. ركيزة أساسية
يعتمد نادي أمل تزنيت بشكل كبير على الدعم المقدم من المجالس المنتخبة، إلى جانب مساهمات المستشهرين والشركاء الرسميين. كما يلعب الدعم المقدم من مجموعة من الفعاليات الاقتصادية في المنطقة دورًا حيويًا في مساندة الفريق وتحقيق أهدافه الرياضية.
وتؤكد مكونات النادي على أهمية استمرار هذا الدعم المؤسساتي والاقتصادي في الموسم المقبل، خاصة مع تزايد تكاليف التسيير والمنافسة الشديدة في القسم الاحترافي الأول، مما يجعل توفير موارد مالية مستقرة عنصرًا حاسمًا لنجاح المشروع الرياضي للفريق.
ويحدو أنصار أمل تزنيت الأمل في أن تترجم هذه الاستراتيجية الطموحة إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب، وأن ينجح الفريق في ترسيخ حضوره بين أندية النخبة، معززًا بذلك الفرحة التي أدخلها هذا الإنجاز التاريخي إلى قلوب جماهير المدينة والإقليم.








