خطفت الأميرة الإسبانية ليونور الأنظار خلال نهائي كأس العالم 2026، بعدما حضرت لمساندة منتخب بلادها أمام الأرجنتين، قبل أن تشارك في مراسم التتويج إلى جانب والدها الملك فيليبي السادس، عقب تتويج إسبانيا باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها إثر الفوز بهدف دون رد.
وواصلت وريثة العرش الإسباني حضورها اللافت، بعدما شاركت في استقبال بعثة المنتخب الإسباني بالقصر الملكي، لتصبح واحدة من أبرز الشخصيات التي استأثرت باهتمام الجماهير ووسائل الإعلام خلال احتفالات “لا روخا” بالتتويج.
وتبلغ الأميرة ليونور من العمر 20 عامًا، وتحمل شهادة البكالوريا الدولية من كلية UWC Atlantic في ويلز، كما أنهت برنامجًا عسكريًا استمر ثلاث سنوات، شمل مختلف أفرع القوات المسلحة الإسبانية، على خطى والدها الملك فيليبي السادس.
وخلال مسيرتها العسكرية، تلقت تدريبات في القوات البرية والبحرية والجوية، وأمضت خمسة أشهر على متن السفينة التدريبية خوان سيباستيان دي إلكانو، كما حصلت مؤخرًا على وسام الاستحقاق الجوي.
ومن المنتظر أن تبدأ ليونور دراسة العلوم السياسية والقانون في جامعة كارلوس الثالث بالعاصمة مدريد ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، مواصلةً مسيرتها الأكاديمية بعد إنهاء التزاماتها العسكرية.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، تتحدث الأميرة ليونور ثماني لغات، من بينها الإسبانية والإنجليزية والفرنسية والعربية والصينية، إضافة إلى الألمانية والبرتغالية والإيطالية، ما يعكس اهتمامها باللغات والثقافات المختلفة.
وتُعد ليونور الوريثة المباشرة لعرش إسبانيا، ومن المنتظر أن تصبح أول ملكة تتولى العرش منذ أكثر من 150 عامًا، بعدما أدت القسم على الدستور الإسباني في عيد ميلادها الثامن عشر.
وعلى الصعيد الشخصي، واجهت الأميرة في طفولتها أزمة صحية بعد اكتشاف إصابتها بورم حميد عقب ولادتها، قبل أن تتعافى منه خلال أشهر قليلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي.








