فضيحة في نهائي كأس العالم 2026.. أرضية ملعب “ميتلايف” تثير غضب الإسبان

حجم الخط:

انتقدت وسائل الإعلام الإسبانية بشدة أرضية ملعب “ميتلايف” في نيويورك نيوجيرسي، الذي استضاف نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، معتبرة أن حالة العشب أثرت سلبًا في المستوى الفني للمباراة.

ووصفت صحيفة “ماركا” أرضية الملعب بأنها “مزرية”، مؤكدة أنها لا تليق بمباراة نهائية في بطولة بحجم كأس العالم، مشيرة إلى أن العشب كان جافًا وبطيئًا، ما أعاق انسيابية اللعب وأثر في تحركات اللاعبين وسرعة تداول الكرة.

وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تجاهل أهمية توفير أرضية بمواصفات تواكب قيمة الحدث العالمي، معتبرة أن ارتداد الكرة كان غير منتظم، الأمر الذي حدّ من قدرة المنتخبين على بناء الهجمات وتقديم الأداء المنتظر.

وأضاف التقرير أن محاولات معالجة أرضية الملعب خلال فترة الاستراحة عبر ري العشب لم تحقق النتائج المرجوة، حتى إن أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الإسباني حاول توجيه رشاشات المياه نحو أطراف الملعب لتحسين حالته.

ورغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها ولاية نيوجيرسي قبل المباراة، أكدت الصحيفة أن جودة أرضية الملعب لم تتحسن، إذ ظهرت المشكلة بوضوح فور إزالة الأغطية الواقية التي وُضعت قبل انطلاق النهائي لإقامة الفعاليات الفنية، لتصبح أرضية الملعب واحدة من أبرز النقاط المثيرة للجدل في المشهد الختامي للمونديال.

عن الكاتب: غيث إسلام