فيلدا يكشف عن القائمة النهائية لأسود الأطلس في كأس إفريقيا للسيدات

حجم الخط:

أعلن الإسباني خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، عن القائمة النهائية للّاعبات اللواتي سيُمثّلن “لبؤات الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تستضيفها المملكة المغربية. يأتي هذا الكشف الرسمي عقب فترة من الترقب والاستعدادات المكثفة للفريق.

تضم القائمة، التي تم الإعلان عنها اليوم، نخبة من اللاعبات اللواتي أثبتن جدارتهن خلال المراحل التحضيرية، مع مزيج من الخبرة والشباب الطموح. ويعول الطاقم الفني على هذه المجموعة لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة القارية.

حراسة المرمى: العمود الفقري الدفاعي

تعوّل كتيبة “لبؤات الأطلس” على خبرة حارسة المرمى خديجة الرميشي، التي أثبتت قدرتها على التصدي للتسديدات الحاسمة. إلى جانبها، يتواجد كل من إيناس أرويسة وفاطمة الزهراء الجرباوي، اللتين ستمثلان خيارات قوية لتعزيز الجبهة الدفاعية للفريق.

الدفاع: صلابة وتكتيك

في الخط الخلفي، يعتمد فيلدا على تشكيلة متوازنة تضم لاعبين يتمتعن بالصلابة والقدرة على قراءة اللعب. وتشمل هذه الأسماء حنان أيت الحاج، زينب رضواني، عزيزة رباح، سهام بوخامي، رانيا بوطيبي، نهيلة بنزينة، مريم عتيق، ونسرين الشاد. وتُعد هذه المجموعة قادرة على تشكيل جدار دفاعي صلب يعيق تحركات مهاجمات المنتخبات المنافسة.

وسط الميدان: قلب النابض للفريق

يُعد خط وسط الميدان عصب أي فريق، وتشكل لاعبات المنتخب المغربي فيه مزيجًا فريدًا من المهارة واللياقة. تأتي في المقدمة أسماء لامعة مثل غزلان الشباك، ونجاة بدري، وياسمين لمرابط، بالإضافة إلى سمية هادي، هاجر سعيد، وإيلودي النقاش. ويتوقع أن يشكّل هذا الرباعي قوة ضاربة في استرجاع الكرة وصناعة اللعب.

الهجوم: إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف

تُعد خطوط الهجوم الأكثر إثارة في أي منافسة، وفي القائمة النهائية للمنتخب المغربي النسوي، نجد أسماء قادرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف بثقة. ويتصدر الهجوم كل من كنـزة شابيل، إيمان سعود، كوثر أزراف، جاد ناسي، فاطمة تاكناوت، سكينة وزراوي، شيماء مرتاجي، إبتسام جريدي، وسناء مسودي. وستكون هذه المجموعة مسؤولة عن ترجمة الفرص إلى أهداف تسعد الجماهير المغربية.

تحدي القارة الإفريقية ينتظر “لبؤات الأطلس”

يُشكل هذا الظهور في كأس أمم إفريقيا للسيدات فرصة ذهبية للمنتخب المغربي للسيدات لتعزيز مكانته على الساحة القارية، وإثبات قدراته أمام المنتخبات الأقوى. وتُعد استضافة البطولة على أرض المملكة دفعة معنوية كبيرة للاعبات، وتعكس التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدعم رياضة المرأة.

عن الكاتب: غيث إسلام