الفيلالي: وفرنا كل سبل النجاح للمنتخب وروحه كانت استثنائية

حجم الخط:

أشاد حسن الفيلالي، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالأجواء التي أحاطت بمنتخب “أسود الأطلس” خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026. وأكد الفيلالي أن الجامعة الملكية حرصت على توفير كافة الظروف اللوجستية والإدارية والتنظيمية اللازمة لضمان أفضل إعداد للمنتخب على مدار البطولة.

وقال الفيلالي، عقب اجتماع للمكتب المديري، إن بعثة المنتخب الوطني أقامت في ظروف مثالية خلال تواجدها في الولايات المتحدة والمكسيك. وأوضح أن الجامعة بذلت جهودًا كبيرة لتأمين كافة الجوانب المتعلقة بالإقامة والتنقل، على الرغم من المسافات الطويلة التي قطعها المنتخب والتي تجاوزت 8000 كيلومتر بين المدن التي احتضنت المباريات.

وتابع الفيلالي أن العنصر الأكثر تأثيرًا في أداء المنتخب خلال معسكره الذي امتد لأكثر من 40 يومًا، تمثل في الروح الوطنية العالية التي تحلى بها اللاعبون. وأشار إلى أن كل فرد في الفريق كان يحمل طموحًا كبيرًا للمضي قدمًا في البطولة، بل والسعي نحو التتويج باللقب العالمي، وهو ما انعكس بوضوح على الأجواء داخل المجموعة.

مساندة الأسر عززت الروح المعنوية

ولفت الفيلالي الانتباه إلى الدور المهم الذي لعبته عائلات اللاعبين في رفع معنويات العناصر الوطنية من خلال مساندتهم المستمرة. وأبرز كيف ساهم الترابط الأسري، الذي يميز المجتمع المغربي، في تعزيز الروح المعنوية للاعبين، خصوصًا من خلال التواصل المنتظم مع أسرهم بعد المباريات.

إصرار وعزيمة أمام فرنسا

وأشار الفيلالي إلى أن مواجهة المنتخب الفرنسي شهدت حماسًا كبيرًا داخل معسكر “أسود الأطلس”، حيث أظهر اللاعبون رغبة قوية وعزيمة استثنائية لتحقيق الفوز. وأكد أن كرة القدم بطبيعتها تحتمل الفوز والخسارة، لكن ما لا يمكن إنكاره هو الالتزام الكبير الذي أبداه جميع أفراد البعثة الوطنية.

شكر وتقدير للداعمين

في ختام تصريحاته، وجه الفيلالي شكره العميق إلى الملك محمد السادس على رعايته ودعمه المتواصل للمنتخب الوطني. كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل الطواقم التقنية والإدارية واللوجستية. وخص بالتحية في نهاية حديثه الجماهير المغربية والجالية المقيمة بالخارج، تقديرًا لمساندتهم الدائمة للمنتخب في كافة مبارياته طوال مشوار كأس العالم.

عن الكاتب: غيث إسلام