دولة أوروبية تنقلب على إنفانتينو وترفض دعمه في انتخابات “الفيفا”

حجم الخط:

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، موجة متصاعدة من الانتقادات داخل الأوساط الكروية الأوروبية، على خلفية عدد من الملفات المثيرة للجدل المرتبطة بكأس العالم 2026، وسط تحركات متزايدة تهدف إلى الدفع بمرشح قادر على منافسته في الانتخابات المقبلة.

وباتت ألمانيا أول قوة كروية أوروبية كبرى تعلن بشكل واضح رفضها دعم إنفانتينو لولاية جديدة على رأس “فيفا”.

ألمانيا ترفض دعم إنفانتينو

وبحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم عدم تأييد ترشح إنفانتينو لولاية جديدة، بعدما رفض التوقيع على رسالة دعم لإعادة انتخابه.

كما ابتعد رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف، عن مساندة المسؤول السويسري، في ظل تصاعد الجدل الذي رافق تنظيم ومجريات كأس العالم 2026.

ويُنظر إلى الموقف الألماني باعتباره أول ضربة قوية لإنفانتينو داخل القارة الأوروبية قبل انطلاق المعركة الانتخابية المقبلة.

تحركات أوروبية لكسر التزكية

وتسعى عدة اتحادات وطنية تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” إلى الدفع بمرشح قوي لمنافسة إنفانتينو، بهدف تفادي فوزه بالتزكية للمرة الثالثة على التوالي.

وتعتبر بعض الأوساط الأوروبية أن استمرار إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي دون منافسة حقيقية يضر بمبدأ التوازن داخل كرة القدم العالمية.

قضية بالوغون تشعل الأزمة

وتستند التحركات الأوروبية إلى عدة ملفات أثارت جدلاً واسعًا خلال كأس العالم 2026، أبرزها قضية مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون.

وأثار قرار “فيفا” بتعليق عقوبة إيقاف اللاعب بعد حصوله على بطاقة حمراء الكثير من علامات الاستفهام داخل أوروبا، خاصة بعد تداول معلومات بشأن اتصال هاتفي جمع إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الملف.

واعتبرت بعض الأوساط الكروية الأوروبية أن هذه الواقعة تمثل تدخلاً يمس استقلالية القرارات الرياضية داخل الاتحاد الدولي.

كما طالب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق رسمي للكشف عن ملابسات القضية وتحديد مدى صحة التدخلات المزعومة.

أسماء جديدة في سباق الرئاسة

وفي ظل رفض رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين ورئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي الترشح لرئاسة “فيفا”، بدأت بعض الأسماء الأخرى تبرز داخل الكواليس الأوروبية.

ومن بين أبرز المرشحين المحتملين، داريوش ميودوسكي، رجل الأعمال البولندي ومالك نادي ليغيا وارسو، إلى جانب الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف، والذي يحظى بدعم بعض الاتحادات من خارج أوروبا.

ويبقى مستقبل رئاسة “فيفا” مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تزايد المعارضة الأوروبية لإنفانتينو ورغبة العديد من الأطراف في إنهاء فترة هيمنته على كرة القدم العالمية.

عن الكاتب: غيث إسلام