حظي المنتخب النرويجي لكرة القدم باستقبال ملكي استثنائي في العاصمة أوسلو، عقب عودته من نهائيات كأس العالم 2026 التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية. تأتي هذه المشاركة لتُعيد “الفايكينغ” إلى أكبر مسرح كروي في العالم لأول مرة منذ مونديال 1998.
وشهدت العاصمة النرويجية أجواء احتفالية كبيرة، وتحول إنجاز المنتخب في البطولة إلى مصدر فخر وطني، رغم انتهاء مسيرته عند محطة ربع النهائي.
العائلة الملكية تحتفي باللاعبين في القصر
وكان في مقدمة مستقبلي بعثة المنتخب، الملك هارالد الخامس، إلى جانب ولي العهد الأمير هاكون ماغنوس، والأميرة إنغريد ألكسندرا، والأمير سفير ماغنوس. حرص أفراد العائلة المالكة على استقبال اللاعبين داخل القصر الملكي، في مشهد نادر يعكس حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب.
وشهد الاستقبال حضور النجم العالمي إيرلينغ هالاند وبقية نجوم المنتخب، الذين حظوا بتحية خاصة من أفراد العائلة الملكية تقديراً لما قدموه خلال مشاركتهم التاريخية في المونديال.
دعم ملكي بدأ من الولايات المتحدة
لم يكن الدعم الملكي مقتصراً على لحظة العودة إلى النرويج، إذ كان ولي العهد الأمير هاكون حاضراً في الولايات المتحدة لمساندة المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وعقب الخروج من ربع النهائي، توجه الأمير مباشرة إلى غرفة ملابس اللاعبين، حيث خاطبهم مرتدياً وشاح المنتخب الوطني فوق بدلته الرسمية، في رسالة دعم وامتنان للاعبين رغم مرارة الإقصاء.
أفضل نتيجة تاريخية للنرويج في كأس العالم
أنهى المنتخب النرويجي مشاركته في كأس العالم من دور الثمانية، محققاً أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاته في البطولة العالمية. هذا الإنجاز أعاد كرة القدم النرويجية إلى الواجهة بعد غياب دام 28 عاماً عن المونديال.
ويعلق الشارع النرويجي آمالاً كبيرة على الجيل الحالي بقيادة إيرلينغ هالاند، الذي نجح في قيادة المنتخب إلى إنجاز تاريخي قد يكون مجرد بداية لمستقبل أكثر إشراقاً لكرة القدم في البلاد.
كما تداولت وسائل الإعلام المحلية صوراً للنجم هالاند وهو يصافح ملك النرويج داخل القصر الملكي، في واحدة من أبرز لقطات الاحتفال بعودة المنتخب إلى أرض الوطن.






