نجم المغرب يكتب التاريخ في المونديال بأرقام قياسية وإنجازات عربية

حجم الخط:

واصل عز الدين أوناحي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً استثنائيًا في مواجهة كندا التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليحجز “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

وتمكن أوناحي من تسجيل ثنائية تاريخية في اللقاء، ليحقق أول أهدافه في البطولة خلال مشاركته الثانية مع المنتخب الوطني، بعد مساهمته في إنجاز مونديال 2022 عندما احتل المغرب المركز الرابع.

ورفع اللاعب رصيده إلى 11 هدفًا في 59 مباراة دولية، في تأكيد على تطوره الكبير داخل منظومة المنتخب المغربي، وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى.

الهدف الأول لأوناحي حمل طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ كان الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ أول ظهور لمصر عام 1934، ما يمنح اللحظة بعدًا رمزيًا مهمًا في سجل الكرة العربية.

وبحسب الإحصائيات التاريخية، جاء الهدف الأول للعرب عبر المصري عبد الرحمن فوزي في مونديال 1934، بينما حمل الجزائري عبد المؤمن جابو الهدف رقم 50 للعرب في مونديال 2014 أمام ألمانيا.

كما ارتفعت الحصيلة العربية إلى 102 هدفًا بعد ثلاثية المغرب في شباك كندا، التي اختتمها سفيان رحيمي، مع استمرار إمكانية زيادة هذا الرقم في ظل تأهل منتخبات عربية إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.

وعلى المستوى الفردي، دخل أوناحي تاريخ الكرة الإفريقية بعدما أصبح ثالث لاعب إفريقي يسجل ثنائية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد روجيه ميلا وهنري كامارا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” في هذه النسخة من المونديال.

عن الكاتب: غيث إسلام