تعرض نجم خط وسط منتخب غانا، توماس بارتي، لمفاجأة غير متوقعة، اليوم الجمعة، بعدما مُنعت بعثة “البلاك ستارز” من اصطحابه إلى كندا للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026، التي افتتحت رسمياً أمس الخميس.
وتفجرت الأزمة عقب قرار السلطات الكندية رفض المصادقة على تأشيرة دخول اللاعب الغاني، ما حال دون التحاقه بزملائه داخل الأراضي الكندية، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية التأشيرات التي لاحقت عدداً من اللاعبين والحكام المشاركين في النسخة الحالية من المونديال، المقامة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأثار هذا القرار حالة من الصدمة داخل صفوف المنتخب الغاني، خاصة أن بارتي يُعد من الركائز الأساسية للفريق، في وقت تشارك فيه غانا ضمن تسعة منتخبات إفريقية تخوض غمار البطولة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية، فإن رفض دخول توماس بارتي إلى كندا يعود إلى اتهامات بالاعتداء الجنسي تعود إلى حادثة وقعت في لندن سنة 2025، والتي أُحيل على خلفيتها اللاعب إلى القضاء في العام نفسه، وهو ما دفع السلطات الكندية إلى اتخاذ قرارها.
وأكدت المصادر ذاتها أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أُبلغ رسمياً بقرار المنع، بعد رفض سلطات الجمارك الكندية طلب التأشيرة المقدم من اللاعب.
وسيغيب بارتي، نتيجة لذلك، عن المباراة الافتتاحية لمنتخب غانا أمام منتخب بنما في مدينة تورنتو، على أن يُسمح له بالمشاركة في باقي مباريات “البلاك ستارز” المقررة على الأراضي الأمريكية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة أزمات رافقت انطلاق مونديال 2026، أبرزها منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، رغم تتويجه كأفضل حكم إفريقي لسنة 2025، إضافة إلى منع المهاجم السويسري بريل إمبولو من السفر إلى معسكر منتخب بلاده بسبب مراجعة تأشيرته المرتبطة بإدانة جنائية سابقة.
