أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن فريقه بات مستعدًا لخوض غمار كأس العالم 2026 والتعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للبطولة، مشيرًا إلى ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تقديم مستويات قوية خلال المنافسات.
ويستهل المنتخب الكندي مشواره في المونديال بمواجهة مرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك، وسط طموحات كبيرة بتحقيق بداية إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية في مشواره بدور المجموعات.
وشدد مارش على أن المنتخب الكندي يدخل البطولة بعقلية تنافسية ورغبة حقيقية في إثبات قدراته على الساحة العالمية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حدث بحجم كأس العالم.
وأوضح المدرب الأمريكي أن المشاركة في المونديال تمثل اختبارًا حقيقيًا للاعبين على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن مثل هذه البطولات تتطلب تركيزًا كاملًا طوال المباراة، حيث يمكن لتفاصيل صغيرة أو أخطاء محدودة أن تحسم مصير اللقاءات.
وأضاف مارش أن فريقه يشعر بحماس كبير قبل ضربة البداية، لكنه يدرك في الوقت نفسه صعوبة المهمة، خاصة أن جميع المنتخبات المشاركة تمتلك الجودة والطموح لتحقيق نتائج إيجابية.
كما أبدى مدرب كندا احترامه لمنتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا أن المنافس يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات العالية، ما يفرض على منتخبه تقديم أفضل أداء ممكن إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الافتتاحية.
وتطرق مارش إلى غياب النجم ألفونسو ديفيز عن المباراة الأولى، معترفًا بأن غياب لاعب بقيمته الفنية والقيادية يمثل خسارة مؤثرة للفريق، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته بقدرة بقية اللاعبين على تعويض هذا الغياب والظهور بصورة قوية.
واختتم مدرب المنتخب الكندي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم انطلاقة قوية وإثبات قدرة كندا على المنافسة أمام أفضل المنتخبات في العالم، مشيرًا إلى أن الفريق عازم على استغلال الفرصة وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الكندية.
