شهدت مباراة ودية بين منتخبي الدنمارك وأوكرانيا لحظة مفاجئة ومقلقة، بعد تعرض نجم الكرة الدنماركية كريستيان إريكسن لانهيار مفاجئ على أرض الملعب، مما أدى إلى إلغاء اللقاء. الحادث أعاد ذكريات أزمة صحية سابقة مر بها اللاعب.
انهيار مفاجئ على أرض الملعب
خلال مجريات المباراة، سقط إريكسن فجأة، وهو يضع يده على صدره، دون احتكاك مسبق مع أي لاعب. المشهد الصادم استدعى تدخلاً فورياً من الجهاز الطبي، في لقطة أعادت إلى الأذهان ما حدث للاعب نفسه في بطولة أمم أوروبا 2020، حين تعرض لسكتة قلبية كادت أن تكون قاتلة.
التدخل الطبي واستعادة الوعي
كشف الاتحاد الدنماركي لكرة القدم في بيان رسمي أن اللاعب قد استعاد وعيه ويشعر بتحسن نسبي في ظل الظروف. وقد تم نقل إريكسن فوراً إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية شاملة، وهو ما أكده الاتحاد الذي أعلن إلغاء المباراة الودية. وقد حرص زملاء اللاعب على تشكيل حاجز حوله خلال التدخل الطبي لحمايته.
تاريخ من التحديات الصحية
يُذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها للاعب. ففي 12 يونيو 2021، خلال مباراة الدنمارك ضد فنلندا في يورو 2020، تعرض إريكسن لتوقف مفاجئ في القلب، إلا أن الأطباء نجحوا في إنقاذ حياته بتدخل سريع على أرض الملعب. بعد ذلك، خضع لعملية زرع جهاز مزيل الرجفان القلبي (ICD)، وعاد بشكل لافت إلى الملاعب بعد أشهر قليلة، ليستأنف مسيرته مع منتخب بلاده.
مخاوف حول الحالة الصحية مع اقتراب المونديال
تتجه الأنظار الآن إلى نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها إريكسن خلال الساعات القادمة. الأوساط الرياضية تترقب الاطمئنان على حالته الصحية وتحديد مدى خطورة ما تعرض له، خاصة مع قرب انطلاق منافسات كأس العالم 2026. يُعد إريكسن أحد أعمدة المنتخب الدنماركي وأحد أبرز نجومه في العقد الأخير، بالإضافة إلى مسيرته مع أندية عالمية مثل توتنهام ومانشستر يونايتد.
