يسابق النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الزمن للعودة إلى كامل جاهزيته البدنية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يضع نصب عينيه التواجد ضمن صفوف منتخب بلاده في مباراته الافتتاحية ضد المغرب.
ويخضع اللاعب لبرنامج علاجي مكثف للتعافي من إصابة عضلية، مستعيناً في ذلك بجهاز مشي مضاد للجاذبية، وهي تقنية طورت في الأصل لدعم برامج الفضاء التابعة لوكالة ناسا.
جهاز التعافي المتطور
يسمح هذا الجهاز المبتكر للاعبين بالمشي والجري مع تخفيف العبء على العضلات والمفاصل. ويهدف ذلك إلى تسريع وتيرة التأهيل والعودة التدريجية إلى التمارين، مع تجنب إرهاق المنطقة المصابة أو تعريضها لمضاعفات إضافية.
مرحلة متقدمة من التأهيل
شارك نيمار، أمس السبت، في تدريبات فردية استخدم فيها هذه التقنية الحديثة. تأتي هذه الخطوة كجزء من المرحلة النهائية لبرنامجه العلاجي. ومن المقرر أن يخضع لفحوصات طبية جديدة يوم الاثنين المقبل لتقييم تطور حالته ومدى إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية.
توقعات العودة للتدريبات الجماعية
يستعد المنتخب البرازيلي لاستئناف تحضيراته في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وذلك عقب حصول اللاعبين على يوم راحة إثر مباراتهم الودية الأخيرة ضد منتخب مصر. ويترقب الجميع جاهزية نيمار للمواجهة المرتقبة ضد المغرب، والمقررة في الثالث عشر من يونيو، والتي تُعد من أبرز مواجهات الدور الأول في البطولة.
