فتحت حادثة سقوط مفاجئة للاعبة التنس التركية زينب سونميز، أثناء مشاركتها في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ملف سلامة الملاعب وتأثير الإعلانات الثابتة على أرضية الملعب على سلامة الرياضيين. اضطرت سونميز إلى الانسحاب من مباراة زوجي السيدات، التي كانت تخوضها بالشراكة مع الألمانية تاتيانا ماريا، وذلك بعد تعرضها لإصابة مؤلمة في الركبة إثر ارتطامها بلوحة إعلانية بارزة أثناء محاولتها الوصول إلى كرة.
وأوضحت اللاعبة التركية بعد الانسحاب أن الإصابة استدعت حصولها على غرزتين طبيتين، مما دفعها للمطالبة بإزالة هذه الإعلانات من محيط الملاعب، محذرة من تكرار حوادث مشابهة قد تكون عواقبها وخيمة على اللاعبين. وقد انتقدت سونميز، عبر حسابها على منصة “إكس”، جدوى انتظار وقوع إصابات خطيرة قبل اتخاذ قرارات صارمة بهذا الشأن.
يأتي هذا الموقف ليؤكد على مخاوف عبرت عنها سابقًا اللاعبة البريطانية كاتي بولتر، والتي تعرضت هي الأخرى لموقف مشابه مع إعلان خلال إحدى المنافسات، مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لضمان أمن اللاعبين.
الانسحاب من المباراة
كانت سونميز وشريكتها ماريا متأخرتين بنتيجة 2-0 في المجموعة الأولى من المباراة، قبل أن تقع حادثة الإصابة التي أدت إلى انسحابهما رسميًا، مما سمح للثنائي الأوكراني دايانا ياسترمسكا والأوكرانية أنجلينا كالينينا بالصعود إلى الدور التالي.
حوادث متكررة
لم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها التي تسلط الضوء على المخاطر المحتملة في ملاعب رولان غاروس، حيث سبق للاعب ألكسندر بلوكس أن انسحب من منافسات الرجال بسبب التواء في الكاحل خلال حصة تدريبية، مرجعًا السبب إلى تعثره بالأغطية الواقية خلف الملعب.
جدل حول الإعلانات في الملاعب
تتجدد المخاوف بشأن سلامة اللاعبين في البطولات الرياضية الكبرى مع تكرار حوادث الإصابة الناتجة عن احتكاكهم بعناصر محيطة بالملعب، مثل لوحات الإعلانات أو الأغطية الواقية. هذه الحوادث تدفع منظمي البطولات إلى إعادة تقييم معايير السلامة وسبل الحماية المتاحة للرياضيين لضمان تقديم منافسات آمنة وخالية من المخاطر غير الضرورية.
