تتجه أنظار عشاق رياضة الجولف في المغرب نحو شمال البلاد، حيث سينطلق العد التنازلي لأكبر حدث وطني في هذه الرياضة، مع الإعلان الرسمي عن تنظيم النسخة الحادية والعشرين من بطولة كأس العرش. هذه البطولة المرموقة، التي تنظم بشراكة بين الجامعة الملكية المغربية للجولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للجولف، ستستقبل نخبة الأندية الوطنية ابتداءً من السادس من يوليو وحتى الحادي عشر منه عام 2026، وذلك على أرضية نادي الجولف الملكي كابو نيغرو.
تُعتبر كأس العرش، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، من المحطات الأساسية في التقويم الرياضي للجولف المغربي، حيث تجمع سنويًا أفضل فرق الأندية في منافسة شرسة للفوز باللقب الأغلى على الصعيد الوطني. هذا العام، تشهد البطولة مشاركة اثني عشر ناديًا من مختلف ربوع المملكة، في دلالة على التطور المتنامي للعبة وتنافسيتها العالية.
أندية بارزة تتنافس على اللقب
يشارك في هذه الدورة نخبة من الأندية العريقة والمعروفة في عالم الجولف المغربي، والتي تمثل مختلف الأقاليم، وهي: نادي الجولف الملكي بمراكش، نادي الجولف الملكي كابو نيغرو، كازا غرين جولف، نادي الجولف الملكي دار السلام، النادي الملكي للجولف بطنجة، نادي الجولف الملكي بفاس، نادي جولف السعيدية البحيرات، نادي الجولف الملكي بالجديدة، بالم جولف الدار البيضاء، مونتغومري الرباط، نادي توني جاكلين الدار البيضاء، ونادي الجولف الملكي أنفا المحمدية.
النسخة الماضية والتقليد المتجدد
يأتي تنظيم هذه البطولة في كابو نيغرو بعدما نجح النادي الملكي للجولف بطنجة في احتضان النسخة العشرين، التي شهدت تتويج نادي الجولف الملكي دار السلام باللقب. هذا التناوب بين الملاعب المختلفة يعكس استراتيجية الجامعة في إبراز البنية التحتية الرياضية المتنوعة والمتميزة التي تزخر بها المملكة.
كابو نيغرو: موقع استثنائي لاحتضان البطولة
يُعرف نادي الجولف الملكي كابو نيغرو بموقعه الساحر الذي يجمع بين امتداد البحر الأخاذ وارتفاع الجبال الشاهقة، مما يجعله وجهة مثالية لاستضافة هذه المنافسة الهامة، التي رسخت مكانتها كمرجع للجولف الجماعي في المغرب.
تاريخ من التميز وقيم رياضية سامية
منذ تأسيسها عام 2004، أثبتت كأس العرش قدرتها على جمع التنافسية الشديدة بالقيم الرياضية الرفيعة، حيث يصب اللاعبون جهودهم الفردية في خدمة الفريق، معززين بذلك روح التعاون والانتماء.
قياس لمستوى رياضة الجولف المغربية
تُشكل البطولة مقياسًا حقيقيًا لمستوى تطور رياضة الجولف في المغرب، وتعكس النتائج المحققة جهود مدارس الجولف وبرامج التكوين المستمرة، خاصة مع مشاركة لاعبين مصنفين دولياً ضمن قوائم الهواة المرموقة.
على مدار سنوات طويلة، استمر نجاح كأس العرش بفضل الالتزام الدائم للأندية واللاعبين، الذين جعلوا منها موعدًا رياضيًا وطنيًا لا غنى عنه.










