وهبي يحتار بين الكعبي وبنجديدة وبن الطيب قبل الكشف عن التشكيلة

حجم الخط:

بعث المنتخب المغربي رسائل قوية خلال مواجهته الودية أمام منتخب بوروندي، بعدما أظهر فعالية هجومية كبيرة عكست وفرة الحلول التي بات يتوفر عليها الناخب الوطني محمد وهبي، قبل أيام قليلة من الحسم النهائي في قائمة “أسود الأطلس” الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026.

وشهد اللقاء تألقاً لافتاً لجميع المهاجمين الذين حصلوا على فرصة المشاركة، في مشهد منح الطاقم التقني ما يمكن وصفه بـ“الحيرة الإيجابية”، بالنظر إلى المستوى الكبير الذي ظهر به الخط الأمامي للمنتخب الوطني.

وما زاد من قيمة هذا الاختبار الودي، أن جميع الأهداف المسجلة جاءت عبر مهاجمين صريحين، وهو ما يعكس التطور الواضح في النجاعة الهجومية والخيارات المتعددة التي أصبحت متاحة داخل المنتخب المغربي.

وكان أيوب الكعبي من أبرز نجوم اللقاء بعدما وقع على ثنائية مميزة، مؤكداً مرة أخرى حسه التهديفي العالي وخبرته الكبيرة أمام المرمى، في وقت نجح فيه المهاجم الشاب توفيق بن الطيب، لاعب تروا الفرنسي، في تسجيل هدف جميل قدم من خلاله أوراق اعتماده بقوة داخل المجموعة الوطنية.

كما واصل سفيان بنجديدة، مهاجم المغرب الفاسي وهداف البطولة الاحترافية، عروضه القوية بعدما سجل هدفين، ليؤكد أحقيته بالمنافسة على مكان داخل اللائحة النهائية للمونديال.

من جهته، خطف أمين السباعي، لاعب أنجيه الفرنسي، الأنظار بفضل مساهمته الكبيرة في صناعة اللعب، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين أظهرتا جودة رؤيته وقدرته على خلق الفارق في الثلث الهجومي.

ويبدو أن هذا التنوع الكبير في الخيارات الهجومية سيمنح المنتخب المغربي أسلحة متعددة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، لكنه في المقابل يضع محمد وهبي أمام قرارات صعبة لاختيار الأسماء الأكثر جاهزية لتمثيل “أسود الأطلس” في العرس العالمي المرتقب بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

عن الكاتب: غيث إسلام