حكيمي وأكرد بين الشك والجاهزية… قلق يسبق المونديال ويضع وهبي أمام اختبار صعب

حجم الخط:

تتزايد علامات القلق داخل الشارع الكروي المغربي مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، في ظل الوضع البدني غير المستقر لاثنين من أبرز ركائز المنتخب المغربي، أشرف حكيمي ونايف أكرد، قبل فترة قصيرة من الاستحقاق العالمي المنتظر.

ففي الوقت الذي تشير فيه المعطيات إلى أن حكيمي لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة، تبدو الشكوك أكبر حول إمكانية اعتماده أساسياً في أولى مباريات المونديال، خاصة مع ضغط المباريات وصعوبة المجازفة بلاعب لم يستعد كامل نسقه التنافسي بعد.

أما نايف أكرد، فوضعيته تبدو أكثر تعقيدًا، إذ لم يخض أي دقائق رسمية منذ مدة طويلة، كما غاب عن التدريبات الجماعية لفترات متقطعة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى قدرته على العودة السريعة إلى المستوى المطلوب قبل موعد المونديال.

هذا الوضع الحساس يضع الجهاز الفني أمام معادلة صعبة، بين الرهان على أسماء وازنة لها وزنها داخل المنتخب، وبين ضرورة احترام الجاهزية البدنية كمعيار أساسي لا يمكن تجاوزه في بطولة من حجم كأس العالم، حيث لا مجال للمجازفة أو التجريب.

وفي المقابل، يرى متتبعون أن حكيمي، بحكم أهميته داخل المنظومة، يظل خيارًا شبه ثابت إذا ما استعاد عافيته في الوقت المناسب، بينما قد يكون الوضع مختلفًا بالنسبة لأكرد، الذي قد يضطر لترك مكانه إذا لم يستعد كامل جاهزيته، حفاظًا على توازن المجموعة.

وبين العاطفة والمنطق، تبقى الحقيقة الأبرز أن كأس العالم لا ترحم، وأن الاختيارات فيها تُحسم بالجاهزية لا بالأسماء، في مرحلة دقيقة تتطلب وضوحًا صارمًا في القرار قبل الدخول في معترك المنافسة.

عن الكاتب: غيث إسلام