وجهان لإسماعيل الصيباري يربكان حسابات أسود الأطلس

حجم الخط:

يطرح أداء الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مع ناديه اندهوفن الهولندي والمنتخب الوطي المغربي أكثر من علامة استفهام، بعدما بات اللاعب يقدم وجهين متناقضين بين تألق لافت على مستوى الأندية، وظهور باهت بقميص “أسود الأطلس”، ما فتح باب الجدل وسط الجماهير والمتابعين.

يبرز الصيباري مع فريقه كلاعب صاحب شخصية قوية وحس حاسم، قادر على صناعة الفارق في اللحظات الصعبة وتسجيل أهداف معقدة بلمسات عالية الجودة، وهو ما جعله من بين أبرز نجوم الدوري الهولندي هذا الموسم. في المقابل، يبدو مع المنتخب بعيدا عن نسخته الحقيقية، إذ يهدر فرصا سانحة رغم امتلاكه مؤهلات تقنية تؤهله ليكون أحد مفاتيح اللعب الهجومي.

يكشف مسار اللاعب مع المنتخب خلال فترة المدرب محمد وهبي عن إشكال واضح في التوظيف، بعدما جرى الاعتماد عليه في دور “المهاجم الوهمي” دون أن ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، بينما يلمع أكثر حين يتحرك بحرية خلف المهاجمين أو ينطلق من العمق لاستغلال المساحات.

يرى متابعون أن أزمة الصيباري لا ترتبط بالموهبة بقدر ما تتعلق بالثقة وطريقة توظيفه داخل منظومة منتخب المغرب لكرة القدم، ليبقى الرهان معقودا على إيجاد الصيغة المثالية التي تسمح بتحويل بريقه مع الأندية إلى إبداع كروي يليق بالمواعيد الكبرى المقبلة.

عن الكاتب: غيث إسلام