يواصل المهاجم المغربي الشاب زياد باها لفت الأنظار داخل نادي أولمبيك مارسيليا بعدما قدم انطلاقة قوية ومثيرة منذ انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وبات اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا فقط واحدًا من أبرز الأسماء المتداولة داخل مركز التكوين بالنادي الفرنسي، بفضل تألقه اللافت وأرقامه التهديفية المميزة، ما دفع العديد من المتابعين للإشادة بالدور الذي لعبه مهدي بنعطية في استقطابه إلى مارسيليا.
ونجح باها في فرض نفسه بسرعة داخل مختلف الفئات العمرية، بعدما سجل حضوره التهديفي مع فرق أقل من 17 سنة وأقل من 19 سنة، إضافة إلى الفريق الرديف الممارس في بطولة “ناسيونال 3”، رغم حداثة سنه.
وفي منافسات بطولة فرنسا لفئة أقل من 17 سنة، بصم المهاجم المغربي على أرقام مبهرة، بعدما أحرز 12 هدفًا في 6 مباريات فقط شارك فيها كأساسي، حيث سجل ثنائية أمام سان كليمان مونفيريي، وثنائية أخرى أمام أولمبيك روفانان، قبل أن يوقع على “هاتريك” في شباك فيلاناف، ثم ثنائية أمام تولوز وأخرى ضد نانت.
وأكثر ما أثار إعجاب مسؤولي مارسيليا هو قدرة اللاعب على التسجيل في كل مباراة يبدأها ضمن التشكيلة الأساسية، في مؤشر واضح على حسه التهديفي العالي وفعاليته الكبيرة أمام المرمى.
ولم يتوقف تألق زياد باها عند فئة أقل من 17 عامًا، بل واصل التألق أيضًا مع فريق أقل من 19 سنة، بعدما سجل ثنائية أمام بالما رغم مشاركته في ثلاث مباريات فقط، اثنتان منها كبديل.
كما افتتح اللاعب المغربي عداده مع الفريق الرديف لأولمبيك مارسيليا في بطولة “ناسيونال 3”، بعدما سجل هدفه الأول بعد دقيقتين فقط من دخوله أمام فريق سيسيني، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في القارة الأوروبية خلال الفترة الحالية.
