دعت جماهير نادي حسنية أكادير، عبر فصيل “إيمازيغن”، رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى التدخل العاجل من أجل إعادة الاستقرار إلى الفريق، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النادي خلال المواسم الأخيرة.
وأكد الفصيل، من خلال بلاغ نشره على صفحاته الرسمية، أن الدعم المالي الذي حظي به الفريق ساهم في تجاوز مجموعة من المشاكل السابقة، خاصة المرتبطة بالنزاعات والعقوبات، غير أن ذلك لم يمنع استمرار حالة التخبط داخل النادي بسبب ما وصفه بسوء التسيير وغياب رؤية واضحة للمستقبل.
وشددت الجماهير السوسية على أن حسنية أكادير ليست مجرد نادٍ لكرة القدم، بل رمز رياضي وتاريخي لمدينة أكادير ومنطقة سوس، معتبرة أن الحفاظ على مكانته يتطلب اعتماد حكامة حقيقية وتدبير احترافي يقطع مع الحسابات الضيقة والمصالح الانتخابية.
كما عبّر الفصيل عن رفضه لاستمرار العشوائية داخل دواليب التسيير، مطالباً بإسناد المسؤولية إلى كفاءات قادرة على بناء مشروع رياضي يعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية داخل البطولة الوطنية.
وختم “إيمازيغن” رسالته بالتأكيد على أن إنقاذ الحسنية أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط من أجل النادي، بل أيضاً حفاظاً على صورة مدينة أكادير التي يمثلها الفريق على الصعيد الوطني.
