يغادر مدافع المنتخب المغربي ونادي أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، الأراضي الفرنسية متوجهًا إلى بلاده لاستكمال برنامجه العلاجي، وذلك بعد اتفاق بين إدارة النادي والطاقم الطبي للاعب. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النادي لتوفير أفضل سبل التعافي للاعب الذي يغيب عن الميادين بسبب الإصابة.
وأصدر أولمبيك مارسيليا بيانًا رسميًا اليوم الخميس، أكد فيه سماحه لأكرد بالسفر إلى المغرب لمواصلة مرحلة التأهيل. وأوضح النادي أن هذه المبادرة تأتي في سياق التنسيق المستمر مع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي، بهدف ضمان حصول اللاعب على الظروف المثالية للتعافي الكامل والعودة السريعة للمنافسات.
وأشار النادي الفرنسي إلى أن هذه السياسة تأتي تماشيًا مع اهتمامه بصحة وسلامة لاعبيه، مؤكدًا على استمرار التعاون الوثيق مع كافة الأطقم الطبية المعنية بمتابعة الحالات الصحية للاعبين المصابين.
في ختام بيانه، وجه أولمبيك مارسيليا تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل لأكرد وجميع اللاعبين الذين يتلقون العلاج، معربًا عن أمله في عودتهم إلى صفوف الفريق في أقرب وقت ممكن لتعزيز خياراته في الاستحقاقات القادمة.
تنسيق مشترك لضمان تعافٍ ناجح
يأتي قرار سفر أكرد إلى المغرب بناءً على تنسيق دقيق بين الجهاز الطبي لأولمبيك مارسيليا والطاقم الطبي للمنتخب المغربي. هذا التعاون يهدف إلى ضمان سير خطة العلاج والتأهيل بالشكل الأمثل، مع مراعاة الظروف المناسبة للاعب.
نهاية مرحلة العلاج في فرنسا
بعد قضاء فترة علاج أولية في فرنسا، يرى النادي أن انتقاله إلى المغرب سيوفر بيئة محفزة للاعب لاستكمال برنامجه العلاجي، مع إمكانية خضوعه لمزيد من الفحوصات والمتابعة في بلده.










