أعرب المكتب المديري لنادي المغرب التطواني عن استيائه الشديد من الأداء التحكيمي خلال المباراة التي جمعت الفريق بضيفه رجاء بني ملال، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني. وأشار النادي في بيان رسمي، إلى أن القرارات التحكيمية خلال اللقاء كانت مؤثرة بشكل مباشر على النتيجة النهائية، مما أدى إلى خسارة الفريق.
وأوضح بلاغ الفريق “الماط” أن المباراة شهدت إلغاء هدف بدا صحيحاً للنادي، إلى جانب عدم احتساب ركلة جزاء وصفها بـ”الواضحة” لصالح الفريق التطواني. هذه القرارات، بحسب النادي، مسّت بمبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية، لاسيما وأنها تأتي من طاقم تحكيمي سبق أن أدار مباراة للفريق وشهدت أخطاء مشابهة حسب وصفهم.
ويأتي هذا الاحتجاج في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى المغرب التطواني إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب. وقد عبر المكتب المسير للنادي عن قلقه المتزايد بشأن تكرار مثل هذه الأخطاء التحكيمية التي تؤثر على مسار المنافسة.
المغرب التطواني يطالب بالتحقيق ويستنكر
أكد المغرب التطواني في بيانه الرسمي أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالمظلمة التحكيمية. وأشار النادي إلى أن غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وعدم البث التلفزيوني لمباريات القسم الثاني يزيدان من صعوبة تصحيح مثل هذه الأخطاء ويعززان من تأثيرها السلبي على المباريات.
شكوى رسمية إلى مديرية التحكيم
وتبعاً لهذه التطورات، أعلن نادي المغرب التطواني عن قراره بتقديم شكوى رسمية إلى مديرية التحكيم. ويهدف النادي من خلال هذه الشكوى إلى المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشامل في ملابسات اللقاء، مع التأكيد على تمسكه بحقوقه القانونية والدفاع عن مصالح الفريق لضمان استمرار المنافسة بشفافية وعدالة.
تأثير الأخطاء التحكيمية على نتائج الأندية
يثير تكرار الأخطاء التحكيمية في بعض مباريات دوري القسم الثاني قلقاً لدى الأندية، خاصة تلك التي تتنافس على المراكز المتقدمة. ويُعتقد أن مثل هذه القرارات قد تشكل عاملاً حاسماً في تحديد مصير المواجهات، مما يدفع الأندية إلى التعبير عن رفضها ومطالبتها بتدابير لضمان العدالة التحكيمية.










