في تطور لافت، كشف مصدر مسؤول بنادي الجيش الملكي عن حقيقة الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن تواجد بعض أفراد بعثة الفريق العسكري في نفس الفندق الذي يقيم فيه اتحاد طنجة، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة بين الفريقين. وقد انتشرت خلال الساعات الماضية معلومات تحدثت عن “اقتحام” مقر إقامة الفريق الطنجي، مما استدعى توضيحًا رسميًا من الجانب العسكري.
ترتيبات لوجستية لا أكثر
أكد المصدر، في تصريح خاص، أن ما حدث لا يتعدى كونه ترتيبات لوجستية بحتة تتعلق بالحجوزات الفندقية، نافيًا بشدة وجود أي نوايا أو خلفيات أخرى وراء هذه الواقعة. وأوضح أن إدارة الجيش الملكي كانت قد قامت بالحجز المسبق في أحد الفنادق، إلا أن عدم توفر الغرف أدى إلى اضطرار بعض أفراد الطاقم للبحث عن مكان إقامة بديل. وتم الحجز في فندق آخر دون التحقق المسبق من هوية الفريق المستضيف.
تركيز على المباراة والروح الرياضية
وشدد المسؤول على أن الأفراد المعنيين بالأمر لا تربطهم أي صلة مباشرة باللاعبين أو بالجوانب الفنية للفريق، وأن وجودهم اقتصر على الجانب التنظيمي والإقامة. وعبر عن استغرابه من “تضخيم” ما وصفها بـ”الواقعة البسيطة” ومنحها أبعادًا غير حقيقية، مشيرًا إلى أن الجيش الملكي سبق له أن أقام في فنادق مشتركة مع أندية كبيرة دون إثارة أي حساسيات. كما استنكر المصدر استخدام عبارات “فضفاضة ومثيرة” مثل “اقتحام الفندق”، معتبرًا أنها تساهم في خلق أجواء مشحونة وتخرج عن نطاق الروح الرياضية. وأكد أن تركيز جميع مكونات الجيش الملكي ينصب على المباراة، بعيدًا عن أي محاولات للتشويش.










