شهدت مباراة نادي أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري في المغرب أحداثًا مؤسفة، حيث اتهم القنصل الجزائري في المملكة بالتورط في التخطيط لإفساد المباراة. اندلعت أعمال شغب وفوضى من قبل جماهير اتحاد العاصمة، مما أدى إلى تأخير انطلاق المباراة التي أقيمت على ملعب المسيرة الخضراء.
أعمال شغب وتأخير المباراة
تسببت جماهير اتحاد العاصمة في أعمال شغب واسعة النطاق، طالت صحفيين ومشجعين من نادي أولمبيك آسفي. أدت هذه الأحداث إلى تأخير انطلاق المباراة، مما أثار استياء الجماهير والمسؤولين على حد سواء. اعتبرت هذه الأحداث محاولة متعمدة لإفساد المباراة، التي كانت تحدد المتأهل الثاني إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
القنصل الجزائري في قلب الأحداث
برز اسم القنصل الجزائري في المملكة المغربية، جودي بلغيث، خلال هذه الأحداث. ظهر بلغيث داخل أرضية الملعب، وبالقرب من دكة بدلاء اتحاد العاصمة، مما أثار استغرابًا وتساؤلات حول طبيعة وجوده في هذا المكان. شوهد القنصل وهو يقدم توجيهات لأعضاء من بعثة اتحاد العاصمة، ويتحدث مع مسؤولين في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مما اعتبره البعض تدخلًا سياسيًا في الشأن الرياضي.
الخلفية المحتملة للحادثة
أثارت هذه التطورات تساؤلات حول دوافع القنصل الجزائري. يرى مراقبون أن وجوده في الملعب وتوجيهاته للاعبين قد يشير إلى محاولة للتأثير على نتيجة المباراة أو على الأقل إطالة أمدها، لأسباب سياسية أو رياضية. لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من السفارة الجزائرية أو القنصلية بشأن هذه الاتهامات.






