فجّر الترجي التونسي مفاجأة مدوية في الكرة التونسية، قبل نحو شهر كامل من انطلاق فترة الانتقالات الصيفية لموسم 2026–2027، بعدما شرع في إبرام صفقات وازنة ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، سعيًا للعودة بقوة إلى منصات التتويج والمنافسة على الألقاب الكبرى.
وجاء هذا التحرك السريع رغم تتويج الفريق بلقب كأس تونس لموسم 2025–2026 عقب فوزه في النهائي على الترجي الجرجيسي، إلا أن جماهير النادي ومسؤوليه اعتبروا الموسم مخيبًا للآمال، خاصة بعد خسارة لقب الدوري التونسي الممتاز لصالح الغريم التقليدي النادي الإفريقي إثر هزيمة دراماتيكية في ديربي العاصمة، فضلًا عن الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وردّ الترجي على هذه الإخفاقات بحزمة قرارات جريئة، تمثلت في إقالة المدرب باتريس بوميل والمدير الرياضي يزيد المنصوري، إلى جانب استقالة نائب الرئيس رياض بالنور، قبل أن يعيّن أسطورة حراسة المرمى شكري الواعر مشرفًا عامًا على الفريق الأول ومكلفًا بملف التعاقدات، في خطوة هدفت إلى تسريع وتيرة الإصلاح.
وأسفرت هذه التحركات عن التعاقد مع حارس شبيبة العمران منتصر الصيد بعقد لثلاثة مواسم، وتجديد عقد النجم الجزائري يوسف بلايلي لموسمين إضافيين، إلى جانب حسم صفقة لاعب الوسط الدولي محمد حاج محمود قادمًا من لوغانو السويسري، في صفقات اعتُبرت رسالة قوية للنادي الإفريقي قبل المواجهة المرتقبة بين الغريمين في نهائي كأس السوبر يوم 15 أغسطس المقبل.
