اختتم المنتخب التونسي مبارياته الودية التحضيرية لنهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا في العاصمة بروكسيل، في آخر اختبار قبل شدّ الرحال إلى المكسيك لخوض غمار المنافسات العالمية.
وشارك منتخب “نسور قرطاج” في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي، وسط طموحات كبيرة ببلوغ الدور الثاني لأول مرة، مستفيدًا من توسيع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 48 منتخبًا، ما عزز آمال الجماهير التونسية في تحقيق إنجاز تاريخي.
وكان المنتخب التونسي قد خاض أولى مبارياته الودية في المعسكر الإعدادي الأخير يوم الثلاثاء الماضي، حين انهزم بصعوبة أمام منتخب النمسا بهدف دون رد، حمل توقيع لاعب الوسط مارسيل سابيتزر، في مباراة كشفت بعض النقاط التي سعى الجهاز الفني لمعالجتها قبل المونديال.
وأقيمت المباراة الودية أمام بلجيكا على ملعب الملك بودوان في بروكسيل، حيث شكّلت المحطة الأخيرة للمدرب صبري اللموشي من أجل الوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وحسم ملامح التشكيل الأساسي قبل انطلاق منافسات المجموعة السادسة، التي تضم أيضًا منتخبات هولندا واليابان والسويد، على أن يستهل المنتخب التونسي مشاركته يوم 15 يونيو بمواجهة السويد.
وتاريخيًا، التقى المنتخبان التونسي والبلجيكي مرتين في نهائيات كأس العالم، الأولى عام 2002 وانتهت بالتعادل (1-1)، والثانية في نسخة 2018، وشهدت فوز بلجيكا بنتيجة (5-2)، ما أضفى على المواجهة طابعًا تنافسيًا خاصًا، رغم طابعها الودي.
