شهدت المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، جدلاً واسعًا حول اعتماد المدرب محمد وهبي على خطة “المهاجم الوهمي”. الخطة، التي لم تظهر الفعالية المرجوة في الخط الأمامي، أثارت تساؤلات حول مدى جدواها في المباريات المقبلة.
محاولات فاشلة لاختراق دفاع الإكوادور
اعتمد المدرب وهبي على أسلوب “المهاجم الوهمي” بهدف تعزيز السيطرة في خط الوسط وخلق تفوق عددي في البناء الهجومي. ومع ذلك، واجه المنتخب المغربي صعوبات في اختراق التنظيم الدفاعي القوي للإكوادور، الذي أظهر صلابة وانضباطًا دفاعيًا ملحوظًا.
الصيباري في دور غير فعال
تم توظيف إسماعيل الصيباري في هذا الدور، إلا أن اللاعب لم يتمكن من ترك بصمة واضحة. واجه الصيباري صعوبة في التحرك بين الخطوط وخلق الفرص الحاسمة، مما أثر سلبًا على الفعالية الهجومية للفريق، الذي افتقد للعمق والنجاعة المطلوبة.
غياب المهاجم الصريح يحد من الفاعلية
أثر غياب المهاجم الصريح بشكل كبير على أداء المنتخب في الهجوم. لم يتمكن الفريق من استغلال الكرات العرضية بشكل فعال أو إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، وهو ما انعكس على قلة الفرص الخطيرة على المرمى طوال المباراة.
لماذا نجحت الخطة سابقًا؟
سبق للمدرب وهبي أن نجح في تطبيق هذه الخطة خلال مونديال الشباب، وذلك بفضل وجود ياسر الزبيري الذي أدى دور المهاجم المتحرك بكفاءة عالية. إلا أن غياب الزبيري عن الجاهزية الكاملة، بعد انتقاله إلى نادي رين الفرنسي، حد من إمكانية الاعتماد عليه في هذا الدور.
تحليل فني
تجربة “المهاجم الوهمي” أمام الإكوادور كشفت عن أن نجاحها في الفئات السنية لا يضمن بالضرورة تطبيقها بنفس الفاعلية مع المنتخب الأول، نظرًا لاختلاف مستوى المنافسة وغياب اللاعب القادر على تنفيذ الدور بالدقة والفعالية المطلوبة.
